عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 05-02-2010, 11:33 AM   رقم المشاركة : 571
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: أخبار متجددة: الطائرة المنكوبة «دارت وغطست مشتعلة في الماء»

آفي شليم استاذ العلاقات الدولية في جامعة اوكسفورد: بلير مرتكب اكبر خيانة بريطانية لغزة والشعب الفلسطيني منذ 1917

توني بلير في غزة

الخميس فبر 4 2010 لندن - - يقول المؤرخ استاذ العلاقات الدولية في كلية سانت انتوني بجامعة اوكسفورد البريطانية البروفيسور آفي شليم، وهو اسرائيلي من مواليد بغداد، في مقال نشرته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية في ملحقها "جي 2" الاربعاء انه "بعد اكثر من سنة على شن اسرائيل هجومها غير الاخلاقي على قطاع غزة ما زال الفلسطينيون يعيشون على حافة كارثة انسانية".
ثم يسأل البروفيسور شليم في بداية مقاله التي تذكر الصحيفة انه تبرع بأجره عنه لجمعية العون الطبي لفلسطين (ميديكال ايد فور بالستاين) الخيرية البريطانية: "اذاً، ما الذي فعله توني بلير من اجل تحقيق السلام في المنطقة؟ عملياً لا شيء". ويقول ان بلير ارتكب في الواقع بحق الفلسطينيين افدح خيانة منذ ان اصدرت بريطانيا وعد بلفور في العام 1917. وفي ما يأتي نص المقال:
"الهجوم الوحشي الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة في 27 كانون الاول (ديسمبر) 2008 كان غير اخلاقي ومن دون مبرر في آن معاً. من دون مبرر لان اسرائيل كان لديها بديل سياسي لاستخدام القوة. ولم تكن صواريخ القسام المحلية الصنع التي اطلقها متشددو "حماس" من غزة على بلدات اسرائيلية سوى العذر، وليس السبب لعملية "الرصاص المسكوب". في حزيران (يونيو) 2008، توسطت مصر في التوصل الى وقف لاطلاق النار بين اسرائيل و"حماس"، ولكن حركة المقاومة الاسلامية، وكان ذلك، بعكس ما صورته الدعاية الاسرائيلية، نجاحاً: اذ هبط معدل الصواريخ التي كانت تطلق شهرياً من غزة من 179 الى ثلاثة. ومع ذلك قامت اسرائيل في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) بانتهاك وقف النار بشن غارة داخل قطاع غزة، وقتلت ستة من مقاتلي "حماس". وعندما انتقمت "حماس"، اتخذت اسرائيل هجمات الصواريخ المتجددة ذريعةً لشن هجومها الجنوني. ولو كان كل ما ارادته اسرائيل هو حماية مواطنيها من الهجمات بصواريخ القسام، لما كانت تحتاج لاكثر من التقيد بوقف النار.
وبينما فشلت الحرب في تحقيق هدفها الاولي وهو تغيير نظام الحكم في غزة، فقد خلفت وراءها درباً من الموت والدمار والمعاناة الانسانية التي لا يمكن وصفها. وخسرت اسرائيل 13 شخصاً، من بينهم ثلاثة بسبب ما يسمى نيراناً صديقة. وكان عدد من قتلوا من الفلسطينيين 1387، بمن في ذلك 773 مدنياً (115 امرأة و300 طفل)، وجرح اكثر من 5300 شخص. وتعرض سكان غزة جميعاً البالغ عددهم 1،5 مليون نسمة للأذى. وفي انحاء قطاع غزة دمر 3،530 منزلاً تديراً تاماً، وتعرض 2،850 منزلاً لاضرار بالغة واصيب 11،000 منزل باضرار بنيوية.
وقالت وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التي تعنى باحتياجات اربعة ملايين لاجيء فلسطيني، ان غزة اعيدت بالقصف "ليس الى العصر الحجري وانما الى العصر الطيني"، وقد ارغم سكانها على بناء بيوت من الطين بعد الهجوم الضاري الذي استمر 22 يوماً.
وارتكبت جرائم حرب وربما حتى جرائم ضد الانسانية، وثقها بتفاصيل مرعبة تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الى مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان. وندد التقرير بكل من اسرائيل و"حماس"، لكنه خص اسرائيل باشد الانتقاد، واتهمها باستهداف المدنيين في غزة عمداً وارهابهم. ولم تشارك الحكومة البريطانية في التصويت على التقرير، مرسلةً بذلك اشارة الى الصقور في اسرائيل بأن بوسعهم الاستمرار في تجاهل قوانين الحرب. ويفترض ان يكون تعيين غوردون براون في 2007 راعياً لفرع الصندوق القومي اليهودي في المملكة المتحدة قد لعب دوراً في تبني هذا الموقف الجبان.
بعد سنة، ما زال قطاع غزة، وهو من اشد مناطق الكرة الارضية ازدحاماً بالسكان، يترنح على حافة كارثة انسانية. اذ ان حصار اسرائيل غير القانوني على غزة، والمفروض منذ حزيران (يونيو) 2007 يحد من تدفق ليس الاسلحة وحسب، وانما ايضاً الطعام والوقود والامدادات الطبية الى مستوى يقل بكثير عن الحد الادنى الضروري للحياة اليومية العادية. ولم تبدأ اعادة البناء الابالكاد بسبب الحظر الاسرائيلي على جلب الاسمنت ومواد البناء الاخرى الى غزة. وما زالت آلاف العائلات تعيش بين انقاض منازلها السابقة. وليس من الممكن اعادة بناء المستشفيات، والمرافق الصحية، والمدارس والمباني الحكومية والمساجد. كما لا يمكن اعادة بناء البنية التحتية الاساسية لقطاع غزة، بما في ذلك محطة مدينة غزة لمعاملة مياه الصرف الصحي. وما زال 80 في المئة من سكان غزة يعتمدون اليوم على معونات الطعام، ويظل 43 في المئة منهم عاطلين عن العمل، و70 في المئة يعيشون على اقل من دولار واحد في اليوم.
في غضون ذلك، لا يمكن احياء ما يسمى عملية السلام لان اسرائيل ترفض تجميد توسيع المستوطنات في الضفة الغربية. ووافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الآونة الاخيرة على تجميد موقت لاستيطان لـ10 شهور، لكن هذا لا ينطبق على على 3000 وحدة سكنية كانت قد تمت المصادقة على بنائها في الضفة الغربية او على اي جزء من القدس الكبرى. ويبدو الامر مثل رجلين يتفاوضان على اقتسام بيزا بينما يستمر احدهما في التهامها.
على الصعيد السياسي يستمر الانفصام بين الكلمات والافعال. فالمناشدات للحكومة الاسرائيلية كي ترفع الحصار عن غزة لم تكن مدعومة بضغط فعال او بالتهديد بعقوبات. والواقع ان الضغط الوحيد الفعال كان الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة على مصر – لتغلق حدوها مع غزة. ولدى مصر سببها الخاص للامتثال: ذلك ان "حماس" متحالفة عقائدياً مع الاخوان المسلمين المعارضة لنظام الحكم المصري. وتجلب الانفاق الممتدة تحت الحدود الفاصلة بين مصر وقطاع غزة الطعام وامدادات الاغاثة للناس المحاصرين. ومع ذلك، فان مصر تبني، تحت اشراف الولايات المتحدة وبمساعدة مهندسين من الجيش الاميركي، جداراً فولاذياً تحت الارض بعمق 18 متراً لتطل الانفاق وتشدد الحصار.
سيكمل جدار العيب، كما يسميه المصريون، تحويل قطاع غزة الى سجن مفتوح. وهو اقسى مثال على السياسة الاسرائيلية-المصرية-الاميركية المنسقة لعزل "حماس" ومنعها من قيادة النضال الفلسطيني من اجل تقرير المصير. وتعتبر "حماس" عادةً من جانب اعدائها مجرد تنظيم ارهابي. ومع ذلك، لا يستطيع احد ان ينكر انها فازت في انتخابات منصفة وحرة في الضفة الغربية كذلك في غزة في كانون الثاني (يناير) 2006. يضاف الى هذا انه بمجرد ان فازت "حماس" بالسلطة عبر صناديق الاقتراع، تبنى قادتها موقفاً نحو اسرائيل اكثر براغماتية مما هو مكرس في ميثاقها، وعبرت الحركة مراراً وتكراراً عن استعدادها للتفاوض على وقف للنار طويل الاجل. ولكن لم يكن هناك احد يمكن التحدث معه في الجانب الاسرائيلي.
رفضت اسرائيل بعناد الاعتراف بالحكومة التي تقودها "حماس". وتبعتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ولجأت (هذه القوى) الى عقوبات اقتصادية في جهد عبثي لتحويل الناس ضد قادتهم المنتخبين. ولا يمكن ان يجلب هذا باي حال الامن او الاستقرار لانه قائم على نكران ابسط الحقوق الانسانية لاهالي غزة والحقوق السياسية الجماعية للشعب الفلسطيني. وتعتبر الحكومة البريطانية، من خلال علاقتها الخاصة بالولايات المتحدة ودعمها الوثيق لاسرائيل، متورطةً في هذه السياسة المعيبة.
في الوقت الحاضر ينشغل الجمهور البريطاني بامر توني بلير والحرب على العراق. وما يجري غض النظر عنه في احيان كثيرة هو ان تلك الحرب لم تكن سوى جانب واحد من جوانب سياسة بريطانية كارثية نحو الشرق الاوسط، دشنها توني بلير، ولا يبدو انها تتغير في عهد خلفه.
كانت احدى حجج بلير التي استخدمها لتبرير الحرب هي انها ستجلب العدل للفلسطينيين الذين يعانون منذ زمن طويل. وقد وعد في خطابه في مجلس العموم في 18 آذار (مارس) 2003 بان يشكل العمل ضد العراق جزءاً من معالجة اعم لمشكلات الشرق الاوسط. بل انه اعلن ان حل النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني مهم للشرق الاوسط اهمية ازاحة صدام حسين عن السلطة.
ومع ذلك، فان الحرب، بتركيزها الاهتمام الدولي على العراق، همشت المسألة الفلسطينية بدرجة اكبر. ومن الانصاف ان نذكر ان بلير اقنع الرباعية (المجموعة التي تتكون من الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا) باصدار خارطة الطريق في العام 2003 والتي دعت الى اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل بحلول نهاية 2005. ولكن الرئيس جورج بوش لم يكن ملزماً بذلك التزاماً صادقاً ولم يتبن تالخطة الا تحت ضغط من حلفائه.ودمر ارييل شارون، رئيس وزراء اسرائيل آنذاك، الخطة بمواصلته توسيع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية. الم يكن بوسع بلير ان يدرك فعلاً ان العلاقة الخاصة المهمة بالنسبة الى بوش كانت العلاقة مع اسرائيل؟ في كل مرة تعين على بوش الاختيار بين بلير وشارون، اختار شارون.
لم يكن انسحاب اسرائيل من قطاع غزة في آب (اغسطس) 2005 مساهمة في خارطة الطريق وانما محاولة من جانب واحد لاعادة ترسيم حدود اسرائيل الكبرى وجزءاً من خطة لترسيخ الاحتلال هناك. ومع ذلك فقد انتزع شارون، مقابل الانسحاب من غزة، موافقة مكتوبة من الولايات المتحدة على احتفاظ اسرائيل بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية. وكان دعم بوش هذا بمثابة عكس مفاجىء للسياسة الاميركية منذ 1967 والتي اعتبرت المستوطنات غير قانونية وعقبة في طريق السلام. وايد بلير علناً تلك الصفقة، ربما ليحتافظ على جبهة انغلو-اميركية موحدة باي ثمن. وكان ذلك افظع خيانة بريطانية للفلسطينيين منذ وعد بلفور في العام 1917.
في تموز (يوليو) 2006، في ذروة الهجوم الاسرائيلي الوحشي على لبنان، عارض بلير قراراً لمجلس الامن لوقف اطلاق النار فوراً ومن دون شروط: لقد اراد اعطاء اسرائيل فرصة لتدمير حزب الله، الحركة الدينية-السياسية الشيعية الراديكالية. وبعد سنة على ذلك، في حزيران (يونيو) 2007، استقال من منصبه. وفي ذلك اليوم عين ممثلاً خاصاً لـ"الرباعية" لدى اسرائيل والسلطة الفلسطينية. وكان راعيه الاساسي بوش ومن المحتمل ان انحيازه السافر نيابةً عن اسرائيل اعتبر احد مؤهلاته. وتصادف تعيينه مع انهيار حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، واعادة توكيد حكم "فتح" في الضفة الغربية واستيلاء "حماس" بالعنف على السلطة في غزة.
كانت مهمات بلير الرئيسة حشد مساعدات دولة للسلطة الفلسطينية يقيادة "فتح"، وتشجيع الحكم الرشيد وحكم القانون في الاراضي الفلسطينية، ودفع التمية الاقتصادية الفلسطينية الى الامام.اما المهمة الاعم فكانت "التشجيع على انهاء الصراع بما يتفق وخارطة الطريق".
قال بلير لدى توليه منصبه الجديدان "الاولوية المطلقة هي محاولة تفعيل ما هو الآن التفاهم عبر المجتمع الدولي على ان السبيل الوحيد لجلب الاستقرار والسلام الى الشرق الاوسط هو حل على اساس دولتين". واستقبل تعيينه بارتياح كبير من جانب الاسرائيليين وامتعاض محض من جانب العرب.
لم يحرز بلير منذ تعيينه مبعوثاً خاصاً قبل سنتين ونصف الا ماهو قليل لدرجة ملفتة. صحيح انه اقنع الاسرائيليين بخفض عدد نقاط التفتيش في الضفة الغربية من 630 الى 590 وساعد في خلق فرص تشغيل ويمكن ان يكون قد ساهم في تحسن طفيف في مستويات المعيشة في فلسطين. ولكن الاميركيين ظلوا منشغلين بالامن بدلاً من التنمية الاقتصادية وما زالت سياستهم منحازة لمصلحة اسرائيل.وقد بدأ باراك اوباما رئاسته بداية واعدة باصراره على تجميد تام للاستيطان في الضفة الغربية، لكنه ارغم على التراجع، مخيباً الكثير من آمالنا العالية.
ان احد اسباب نتائج (جهود) بلير المخيبة للآمال هو انه يلبس طاقيات كثيرة ولا يستطيع، كما وعد، ان يكون "شخصا على الارض يقضي 24 ساعة يوميا وسبعة ايام اسبوعياً من اجل القضية". وسبب آخر هو موقفه القائل بـ"الضفة الغربية اولاً"- مواصلاً السياسة الغربية القاضية بتعزيز "فتح" وتعكيز السلطة الفلسطينية ضد "حماس". وافتقاره الى الالتزام تجاه غزة امر واضح. وهو لم يدع خلال الحرب على غزة الى وقف لاطلاق النار. ولديه معيار واحد لاسرائيل ومعيار آخر لضحاياها. وموقفه من غزة هو انتظار حدوث تغيير بدلاً من المجازفة باثارة امتعاض اصدقائه الاميركيين والاسرائيليين. ولم يدخل بلير الى غزة بصفته مبعوثاً سوى مرتين – مرة لزيارة مدرسة للامم المتحدة وراء الحدود مباشرةً ومرة الى مدينة غزة. ولم يكتمل ابداً مشروعه للصرف الصحي في شمال قطاع غزة لانه لم يستطع اقناع الاسرائيليين بالسماح بادخال الحمولة الصغيرة الاخيرة من الانابيب اللازمة. وقد اقر عدد متزايد من الساسة الغربيين علناً بضرورة التحدث الى "حماس" اذا اريد تحقيق تقدم له معنى. وبلير ليس احد هؤلاء.
لقد فشل بلير كليا في القيام بالدور الرسمي للمبعوث، أي "التشجيع على انهاء الصراع بما يتفق وخارطة الطريق"، ويعود هذا الى حد كبير لاسباب خارجة عن نطاق سيطرته. واهم هذه الاسباب تصميم اسرائيل على ادامة عزل غزة وتدمير تنميتها وحرمان الشعب الفلسطيني من قطعة ارض صغيرة – 22 في المئة من مساحة فلسطين الانتدابية - ليعيشوا هناك في حرية وكرامة. وهذه سياسة سماها باروخ كيمرلنغ، عالم الاجتماع الاسرائيلي الراحل، "القتل السياسي" (بوليتيسايد) – أي حرمان الشعب الفلسطيني من أي وجود سياسي مستقل في فلسطين.
غير ان جزءاً من فشل بلير يعود الى نواحي قصور شخصية عنده – كعدم قدرته على فهم ان القضية الاساسية في هذا الصراع المفجع ليست الامن الاسرائيلي وانما الحقوق الوطنية الفلسطينية، وان الحاجة تدعو الى ضغط دولي منسق ومستمر لحمل اسرائيل على الاعتراف بهذه الحقوق. ولا يمكن تجنب القضية الجوهرية وهي ان من غير الممكن تحقيق تسوية للصراع من دون انهاء الاحتلال الاسرائيلي. وثمة اجماع دولي على حل قائم على دولتين، لكن اسرائيل ترفضه وبلير غير قادر او غير مستعد لاستخدام "الرباعية" لفرضه.
أن عدم مساندة بلير للاستقلال الفلسطني هو تحديداً ما يحببه الى الطبقة الحاكمة في اسرائيل. وفي شباط (فبراير) من العام الماضي، بينما كان الفلسطينيون في غزة ما زالوا يبكون موتاهم، تلقى بلير جائزة دان دافيد من جامعة تل ابيب على "كونه المكرم لبعد لوقت الحاضر في ميدان القيادة". وكالت له شهادة الجائزة الثناء على "ذكائه الاستثنائي وبعد نظره، وكونه قد اظهر شجاعة اخلاقية وزعامة". وقيمة الجائزة هي مليون دولار. وقد اكون متشككاً، ولكن لا يسعني الا النظر الى الجائزة على انها مثيرة للسخرية بالنظر الى تواطؤ بلير الصامت في جرائم اسرائيل المستمرة ضد الشعب الفلسطيني".







 
رد مع اقتباس