الجزء الثاني الصفات الانسانية في المجتمع
المجتمع المفكر:
قد يتعرض المجتمع لقضية عامة كالاحتلال او قضية المساواة بين الرجل والمراءة
سينشغل افراد المجتمع بالتفكير حول القضية المحورية التي تهمهم ويصيح التفكير اجتماعي
فيصبح مجتمعا مفكرا
اليات التفكير عند المجتمع المفكر هي مجزأة على عدد افرادها تطرح القضية نتيجة لانعكاس خارجي او تدخل حكومي
يتكتل افراد المجتمع حول القضية وتصبح القضية المناقشة جزء من الانعاكس الاجتماعي على التصرفات اليومية
قد يراى المجتمع الاحتلال من المنظور الذي طرحت من اجله القضية
فهو منظور المقاومة اذا تختلط المشاعر المعادية للاحتلال مع الافكار التي تصاحبها
تصبح النظرة للمحتل نظرة فكرية
وكل فرد قد يساهم في وجهة نظر
تتجمع وجهات النظر كي تشكل انعاكسا موحدا لكل منها
يتمايز الافراد وفق الاسس العامة
فهناك اساس ينادي بمسايسة المحتل
وهناك اساس ينادي بمقاومته
وهناك اساس ينادي بالمقاومة والمسايسة في ان
ولكل اساس هناك منهج كامل من الاراء والنظريات كل فرد من افراد المجتمع قد يساهم براي جديد
وكل راي محدد على الاسس الموضوعة واما الاسس فهي بديهية تنبثق مع القضية نفسها
وحسب قوة الاراء لكل اساس يفضل المجتمع اساسا عن اساس
لكل فرد هناك راي يعكسه بطريقة مباشرة او غير مباشرة
انماط السلوك الفردية للفرد قد تعكس رايا مقاتلا فالشعب يسلك مسلكا قتاليا في سلوكه
او يسلك مسلكا رخوا وهكذا
وكل انواع السلوكيات هي نتيجة لانعكاس التفكير لدى كل فرد كي تتجمع في الاسس الى القضية المطروحة للتفكير والتي يشترك فيها كل افراد المجتمع
ليصبح المجتمع المفكر
المجتمع القائد:
المجتمع مصر ان يمضي في ركب التقدم
في الماضي قررت بعض الشعوب القيام بالغزو
وقد قرر الشعب مصيره واصبح يقود نفسه ذاتيا للتحول من حال الى حال
ان الحكومة هي مصدر القيادة لدى الشعوب ولكن الحكومة هزيلة القرار ان لم يقرر الشعب معها مصيره
تقرر الحكومة القيام باصلاحات معينة داخل الدولة ولكن المجتمع هو مستسلم لقرارتها اذا لايوجد أي خطوة تقدمية نحو الامام
سيركن المجتمع للقرار وسيصبح القرار الية بدون تقرير من افراد المجتمع انفسهم
وبالتالي لن تزداد الهمة نحو الامام وسيكون شعبا تابعا لقرارات حكومته
ولكن عندما يصبح لدى كل فرد همة المضي نحو التحول سيقرر بنفسه فشل المشروع من نجاحة
فهو قيادي في اتخاذ قراراته
ومادام قيادي سيتمكن من خلال عزيمته التطوير في الية القرار والتوسيع من أي مشروع حكومي
وسيدفع الحكومة دفعا نحو التطوير
المجتمع القيادي هو المجتمع الذي ان امتلك الية تقرير مصيره تمكنت حكومته من الانتقال من حال الى حال
لنفترض ان المجتمع لم يقرر سيظل المشروع هزيلا وضعيفا كما هو
ولكن ان قرر فلكل فرد قرار يتماشى مع الرغبة الاجتماعية التي تبثها الحكومة
وكل افراد المجتمع هم قادة في قراراتهم في التغيير
وكل المجتمع يقود نفسه وفق البديل المطروح للعمل كي تتفق امزجتهم ويكون مجتمعا قياديا
المجتمع الماكر:
لقد وضعت الحكومة مخططا ما
ووضع المجتمع الماكر خطة تعاكسها
في الواقع قد يكون هذا المجتمع مقاتلا او ثوريا ولكن هذا ليس شرطا
المجتمع الماكر يدعي الضعف او يدعي القوة المهم ان يعاكس رغبة الحكومة في اشهاره في الصورة التي تريد
انه المجتمع المتمرد
مخطط هذا المجتمع هو التمثيل التام انه مجتمع يبرع في تمثيل المعاكسات
يتقيد افراده بنظام تمثيلي سلوكي
ويكبت افراد المجتمع فيه من تلقائيتهم في المواقف التي تتطلب المعارضة للحكومة
تشهرهم وسائل الاعلام في طريقة حكومية فيقومون باشهار انفسهم في طريقة اشد تاثيرا وهي الطريقة المعاكسة
انهم يسيطرون على ادوات الاعلام انهم يدخلون في الاعلام بمداخل تخرجهم بريئون تماما
امام حكوماتهم
هناك كبت يعاني منه افراد هذه المجتمعات وهي معارضة الحكومة لما يرغبون ان يكون عليه الوضع
وعليهم ان يتصنعوا الوضع الذي يتمنون من الحكومة اتباعه في النهاية
ليس بالضرورة ان يكون تمثيل الضعف هو غاية بحد ذاته
ولكن السياسات التي تجبرهم الحكومة على اتباعها تحمي امنهم بشكل اكبر او تحقق لهم مدا ثوريا اكثر
وعندما تتحقق مطالبهم سيقومون بالتصرف بشكل عفوي وتلقائي
ويمثلون انفسهم خير تمثيل
هناك حنق عام يصيب المجتمع الممثل في الشعب
والحكومة والتي بيدها السلطة او التسلط وهناك شتان بينهما
فمن الصعب القيام بثورة عليها لمعارضتها
سيكونون عكس طبيعتهم ولا تلقائيين حتما ولذالك
ولكنهم عفويين في حركة مكرهم
انه المجتمع الماكر