حين لا نستفيق فنحن في سباتٍ اخر،ديانا ربة القمر عند اليونان ولكنها لطالما عاقبت من حاول ان يكون عشيقها،
وأدونيس ذاك شاب الذي حين حاول التحليق بحبه فكان أنوبيس إله الموت قد أحاط قدرته حين أطلقت عنانه ديانا،
حاولت هنا استخدام رموزاً أسطورية تؤدي قصة حب تدور أحداثها بين العاشق أدونيس والمعشوقة ديانا وما بعد الحب بأنوبيس..
حياة نخلي ،تحيتي لك على الحضور الإستفهامي الذي يثري النص بالألق...
شكرا لحضورك،دمت دائما بود...