أختي الفاضلة فاطمة الجزائرية
أشكر لك حماسك وتفاعلك في هذا المنتدى الهام الذي نريد أن نستنطق به الإنسان المسلم عن همومه وشجونه...
لغة الحوار بحاجة إلى تفعيل لدى المواطن العربي، ويرجع ذلك إلى طبيعة التربية الأسرية والتربية السياسية والثقافية في مجتمعنا، وخوف المواطن العربي من الكلام والبوح بما يجول في نفسه ...
الحوار تربية وجرأة وشجاعة نريد أن نعوّد أبناءنا عليها، وعدم طمس شخصياتهم وكبتهم ومنعهم من التعبير عن وجهات نظرهم بذريعة أنه يتعدى حدوده، ويكسر الحاجز بينه وبين الكبير ,....
طبعا الدول المخلصة التي ترعى شعوبها تنمي لغة الحوار بين مواطنيها، ويقدّم المسؤولون أنفسهم قدوة للناس في سعة الصدر، وتحمل آرائهم الوجيهة، وعدم التهيب من النقد والخشية من انتقاص القدر ...
الحوار لغة الكبار، رجال الدولة الواثقين من أنفسهم، أصحاب الرأي الذين لا يخدش كرامتهم أن يتعلموا ممن هو أصغر منهم وأقل ثقافة ...
فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه....كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
رحم الله عمر بن الخطاب القائل: أصابت امرأة وأخطأ عمر ...!!