أشكر للرقيقة (حياة) .. وأسلوبك السهل أخى ( عرفة) .. أما أخى ( الكردى ) كبير المقام لا السن .. فأنا أعذر لك انشغالك واعلم تماماً أن تقديرك للأدب لا يفوتك .. ولولا انشغالى لأتحفتك بالمزيد .. مما هو قديم وجديد .. وواقع الأمر فأنا أشكر لك ولأخى عرفة ما غمرتمونى به من حب .. وأغدقتم علىَّ من بهجة تحت ظلال شجرتنا المباركة ’’ أقلام ’’ .. وشكراً ..