بسم الله الرحمن الرحيم
للرفع لبيان كيف يكون التوقير لسيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
نستكمل البيان الشرعى الأصولى فى وجوب ما قدمت
فصل : تعظيم أهل النفاق يسخط الله وتعظيم أهل الإيمان يرضى الله
المقصود بالتعظيم هنا ذكر المنافق ووصفه بالسيد كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فقد روى أبو داود والبخاري في الأدب المفرد عن حديفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تقولوا للمنافق سيدا، فإنه إن يكن سيدكم أسخطتم ربكم عزورجل".
بمعنى النهي عن تسييد المنافقين، أما المؤمن فلا نهي فيه بل توقيره محبوب لله. وهذا بمفهوم المخالفة كما يقول أهل الأصول
فكيف بمن وردالخبر المتواتر بسيادته وفضله فلا شك فى وجوبه
فصل في بعض ما جاءت به الشريعة فى وصف سيدنا رسول الله
روى الإمام مسلم فى صحيحه 4/1782
قال رسول الله أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع ......انتهى وفى الشرح ( أنا سيد ولد آدم ) قال الهروي السيد هو الذي يفوق قومه في الخير وقال غيره هو الذي يفزع إليه في النوائب والشدائد فيقوم بأمرهم ويتحمل عنهم مكارههم ويدافع عنهم ..........انتهى وفى النصوص
قال صلى الله عليه وسلم:
1)أنا سيد الناس يوم القيامة..." رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.
2) (لو كنت متخذا خليلا لتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي وصاحبي وقد اتخذ الله عز وجل صاحبكم خليلا.)...رواه مسلم وأهل السنن فهو سيدنا وخليل الرحمن سبحانه وتعالى
3)أنا سيد المؤمنين..." رواه أبو نعيم في دلائل النبوة عن أم كرز.
4)أنا سيد ولد آدم يوم القيامة..." رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجة عن أبي سعيد . فهو سيدنا في الدنيا وفي الآخرة. 5) أنا سيد العالمين..." رواه الحاكم في المستدرك.
فمن ليس من العالمين حتى لا يكون صلى الله عليه وسلم سيدا عليه ؟
سبحان الله! ألا تكفي هذه الأحاديث دليلا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا وقد اتخذه الرحمن خليلا؟!
وهاهم الصحابة رضوان الله عليهم يطبقون ذلك تطبيقا عمليا يقرهم عليه سيد الخلائق أجمعين
روى الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن الشخير قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني عامر فقلنا:يا رسول الله: أنت والدنا وأنت سيدنا وأنت أطولنا علينا طولا وأفضلنا علينا فضلا وأنت الجفنة الغراء. فقال صلى الله عليه وسلم:" قولوا بقولكم ولا يستهونكم الشيطان"......انتهى..... فهاهم الصحابة يأتونه صلى الله عليه وسلم ويسيدونه ويعظمونه ويوقرونه ، ويقرهم على ذلك بقوله "قولوا بقولكم..." والدنا سيدنا أفضلنا
لا تدعوه باسمه
قال الله تعالى: "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا"، في تفسير هذه الآية روى الإمام البغوي عن مجاهد وقتادة قولهما :" لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا... ولكن فخموه وشرفوه". ..........انتهى
وهذا وجه صحيح من وجوه التفسير للآية موافقا الأصول الواردة فى غير النص
وروى الإمام أحمد في المسند والنسائي في المجتبى عن سهل بن حنيف قال: مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" مروا أبا تابت فليتعوذ، قلت: ياسيدي والرقى صالحة؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم لا رقية إلا في نفس أو حمة أو لدغة......انتهى
فتوافقت النصوص وتواترات مع التطبيق العملى من أكابر الصحابة
ولى عودة فى بيان إشارات العلماء وفتاويهم فى ذلك
وإلى الله المشتكى
وهوحسبى ونعم الوكيل
والله من وراء القصد
|