أهنئك على هذه العنونة الدقيقة والمناسبة بما لا يمكن تعديله ولا استبداله بأي عنوان اّخر..
ضجيج الأسئلة..متراكمات الزمن الغابر وبعض الأحداث الملتصقة بالذاكرة..والتي تركت خلفها كثير من الأسئلة..اسئلة النفس للنفس..واحتمالات فقدان الإجابة إلى الأبد..ربما نلتقي يوماً..بأماكن ذات جدران منتصبة في قامات غير مألوفة..بعض الرسوم على جوانبها تتطابق مع الحدث الذي نجهل ولكننا نشعر بأننا نعرفه..حيرة ما قد تراودنا وتثير في نقوسنا رغبة في التساؤل ما إذا كنا قد مررنا من هنا وتركنا بصمات لنا..من هنا يبدأ التساءل ..ويبدأ القلم بالكتابة..ليست كل الأقلام كقلم الكاتبة هنا..حيث استحضرت الكاتبة ..أجمل المفردات وصاغت التعابير بما يتلاءم وبلاغة التعبير الذي أرادته أن يكون حاضراً وكتبت من الكلام ما يشد القارىء للمتابعة حتى اّخر قطرة..أسميتها بالقطرة رغم أنها حروف تشكلت منها الكلمات وكلمات صاغت الجمل لكنها تسمية تخصني وقد لا تبدو منطقية لكنها الأنسب لما قرأت هنا..غزارة الصور وجمالبتها الفائقة جعلت مني كقارىء..مخلوقاً شرها للقراءة والتعليق بما قد يناسب ذائقة الكاتب وحرصه على نصه الذي استحوذ على بعض روحه أذكر منها قول الكاتبة"وجلستُ أكتب بصحائفي المفتوحة ماتبقى من بقاياي لأتصالح مع الواقع الذي نعيش "وغيرها الكثير..لابد من القول بأن السرد السلس والهادىء صاغ من النص لوحة حسية مقنعة للقارىء في أن من كتب, كتب بعض روحه وعلى القارىء استحواذ ما تشظى منها بين السطور.. للتثيت حتى يكون غيمة ,فتمطر قبل أن ترحل تحياتي وفائق احترامي وتقديري.