شاعرنا المتألق والمجاهد الكبير الأستاذ / لطفي الياسيني بارك الله بك وبقلمك
ما دمت راضيا بما قسم الله لك فهذا عين الصواب ولك الرضا والمثوبة من رب العالمين والجنة إن شاء الله مع الأنبياء والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا وما حصل معك هو مشروع شهادة في سبيل الله وانعم الله عليك بالصبر وبهذا القلم السيال والذاكرة المتوقدة والمتحفزة لقول الحق فالحمد لله على كل حال ولم الخجل من الشرف الكبير الذي نلته أيها المقدام البطل لأن الخجل ليس لمثل هذه المواقف بل للمهرولين والمتهالكين على الزيف وخداع الشعب المقهور والتدليس والكذب والنفاق عليه بسلام واهم كالسراب وتضييع حقوقه الأساسية وتقديم التنازلات للعدو المحتل الغاشم بشكل متواصل ومستمر وبدون خجل أو حياء لا من الله ولا من الناس ولا من أنفسهم وضمائرهم الميتة .
بارك الله بك وبهذه الطلة البهية بين أحبائك الكرام وقد سبقتنا إليك شاعرتنا السامقة والمبدعة الأخت الفاضلة / زاهية بنت البحر بهذه الأبيات المعبرة والجميلة والصادقة فبارك الله بها وبقلمها وبمشاعرها الوطنية والإنسانسة وهي زاهية كاسمها بكل تاكيد .