ما أروع تلك اللوحة التي رسمت بها الأحلام تسجد للقضاء
أي ريشة تلك
وما أجمل الوافر حين يمد ويجزر مخلفا في كل مرة أثرا من الضوء وصدى نغم
"قد ترسل القيثارة موسيقاها إلى أبعد مما يظن العازف الحزين"
كنت قد كتبت ذات شعر:
"دع الأيام تفعل ما تشـــــاء"
وزد نأيـــا إذا عــزّ اللقــــــاءُ
سفحت بخاطر النسيان شوقي
فأنجى ما سفحت به القضــاءُ
ولي فــي معجم البلـــدان قلب
سبته النـــار واستثناه مــــاءُ
غزاه النمل من زمن سحيــق
وأُجزل في تآكله العطــــــــاءُ
.......................
.......................
وتطول هذه القصيدة ربما أرى فيها تناغما مع حروفك
ملاحظة:لمَ حذفت الألف آخر (نادى)في البيت الأول؟
فليس من أداة عاملة قبلها ولا يمس الوزن بوجودها
بورك قلمك يا دكتور
كرامة شعبان