مرحى بإطلالة الحرية على منتدانا ....
حقيقة لم أكن اعتقد انك صاحبة الاسم بالرغم من وروده أسفل النص هناك
المهم سعيد مبلغ السعادة بانصهار الدفاتريين مع الاقلاميين ....غالبا ما اتجنب إحالة اصدقائي المبدعين على هذا المنبر احتراما لقوانين المنتدبات غير أنني اسعد في كل مرة يحط طائر دفاتري على عش أقلام
القصة رائعة تناولت الحلم من زاوية لم يسبق لأحد ان التفت إليها هذا ناهيك عن جمالية العبارة وانسيابية حرفك الحر
مرحبا بك مجددا في دوحة الأقلاميين الوارفة ومن حق الإخوة المبدعين العرب ان يقرؤوا للمبدعة مريم الوادي التي اطلقت صرخة الحرية من وادي دفاتر ووصل صداها لسفوح أقلام
وفقك الله