بعيدا عن كل ماكتبه أساتذتي الكرام
من تعليق رائع ووجهة نظر قد تكون تنساب مع سياق
القصه
لكن لي وجهة نظر أخرى تتعلق بذات الروح التي تسكننا
وتلك الخيالات التي تصبح لصيقة بفرشتنا تتدثر بأفئدتنا
وتفتح أبواب مباهج شعورنا بحمى الهوس ونحن نمارس
طقوس أحلامنا بسريه مع ذاتنا المتألقه بما نتمنى ونحلم
نسافر ونرتحل في عوالم أحلام يقظتنا لاتحدنا صعوبات
ولاحواجز .... تتساوى الاشياء في الحلم وتلبس تاج
التحقيق لكل أمنية وحلم
وحين نصحو ونرى واقعنا وشتان مابين الواقع والحلم
هنا ....
تتكسر مجاديف خيالاتنا ونعلم أن الأحلام لاتتحقق
الأ لغير أصحاب الأحلام ممن يملكون أقدار الأخرين
القاصه الأديبه
مريم الوادي
أبدعت بأيصال الفكره برمزيتها ولوحاتها الرائعه
دمت بتألق