لنا الحق في أن تكون لنا أوطانٌ بلا حدود... دون أن نكون سُذَّجا في ضمِّنا للآخر الذي يُريد أن يكون مختلفا....عنَّا.
لنا الحق في عرض بياناتنا الفكرية، و هواجسنا الشعرية و منطقنا الإنساني الموحد، من دون أن ترسم لنا السياسة الفاشلة أية حدود سواء كانت حمراء أو خضراء ...!
و بعيدا عن سياسات الإيلام ، تُزرع اليوم عبر شبكات الإنترنيت العربية ، حقول جديدة من الأمل ، تعكس العديد من الهمومٌ المشتركة التي ترتبط فيما بينها بفضل العديد من القضايا المُشتركة ،التي يبرُزُ فيها مدى فظاعة فعل البتر و الفصل و التمييز و التغافل السياسي المقصود للفصل بين الإنسان العربي ، الذي يجمع بين أفراده حبٌّ كبير تكفه ساحة تلاقي صغيرة فقط ، لكي يطفو فوق السطح و يفيض ، عطاءً و تبادلا و بناء...
الفن هو ذلك الذي يستعصي، و هو ليس فقط الشيء الوحيد الذي يستعصي و لكنه ذلك الكل المُستعصي أو المُقاوِم. من هنا، من هنا العلاقة القريبة جدا بين فعل الاستعصاء (المقاومة)و الفن، و الأثر الفني. كل فعل مقاومة ليس أثرا فـــنيا، إلا أنه كذلك - من وِجهة نظر معينة-.
في اعتقادي. لفعل المقاومة وجه إنساني، وهذا أيضا فعل الفن. فعل المقاومة وحده يستعصي على الموت، سواء تحت شاكلة الأثر الفني، أو تحت شاكلة صراع البشر".
على الناشئة إذا التي ينقعُ منهجها من كينونة الشعر و الكتابة ، أن تتسلح أخيرا بصلابة أخذ الطريق دون البحث عن القناعات الخالصة ، و التي هي في حقيقة الأمر لا تتواجد إلا في ذهن الأطفال الذين يتسلون بالحروف ، و يصنعون منها أشياء يُقال عنها...." كلام "...أطفالٌ سيستفيقون ذات يوم دنيء ، كما استفاق أسلافهم القدامى جدا على خيبة اكتشافهم لشيخوخة أجسادهم و خيانة الكلمات الطفولية لهم ، بعد عجزها عن الفهم الناضج ....لمغامرة العقل .
بإعجاب شديد ............. ما زلت أتابع تأملاتك أرجو أن تتقبلني ضيفة طاب لها المقام ........
تحياتي شرف الدين .............