أخي العزيز عبدالله.. لقد أدهشني فعلاً بكتابتك لهذه القصيدة المؤثرة.. بعد قراءتي لها بتمعن، أشعر بل أؤمن أن هذه القصيدة محوات عن قصةٍ حقيقية تعيشها، هل أنا عند ظني؟ إذا نعم، هل لي بمعرفة اسمها؟ لأقول لها يا لفتاةٍ محظوظة أن يكون لها حبيب يصونها كما يصون قلمك كلماته بعباراتٍ لا مثيل لها.
شكراً جزيلاً وننتظر منك المزيد
أختك مريم من لبنان