لن أقول يا مريم إلا أنه أتحفني وردك وحلمك
وصاحبة الورد والأحلام
الموضوع قرأت فيه كم من مغزىً
أولهم اعتقاد الناس في الخرافات والخزعبلات وجريهم وراء كل واهٍ
ثمّ أن للورد ايحاءاته الجذابة المسكِرة في ترويض الأماني
وأخيرا تهادي لبالي كم هي الأحلام مستحيلة ..
قد تكون على مقربة منا أو كامنة في بعض ما نلمس..
وإنما تستحيل كلما راودناها عن إنجازها
شكرا مريم ..
شكرا كبيرة