رذاذ البــــوح يتـــــلألأ علــــى ملامـــح الحرف
وسمفــــونية المطـــر
والتي عزفتهـــا أنامل أحساســـك ونثرها قلملــــك
بلحظات اللقيا مـــع صفحـــات الرقي منك ........
وبين أحساس روحـــك الهائمـــــه والمتمثلــــه بقطـــرات المطر
أفتتح حرائـــر الغيـــم عطاءه عنـــوان لرذاذ البـــوح الجميل والهاديء
والذي يستلهــــم زخم المعــــاني التي تسكن الوجـــدان
( أنا كائنة طينيــــة أعشق المطر
أتيبس دونه أخرج له
كل مساماتــي تستقبل طهر السماء )
أنــــه سيل عارميستفيض من تواجد دائـــم مفقود
لكن ....
قطرات سمفونيتك تنتعش بها سنابل الامل بحضور غيثك المستفيض
سأضل تحت سمفونيــــة المطر رافع رأسي أليه
لعلي أستلهم خلجاتت الروح منه
راحيـــــل الاخت العزيزه
أبدعت
فأأحبت المطر من خلالك