منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - موقف المرأة المسلمة من دعوات التحرير أوالانغلاق في أسر العادات والتقاليد
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2006, 11:44 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة محمد
موضوع شيق و هام جدا جدا جدا ....

تقول استاذ نايف ان المراة هي الصانعة للرجل فهل سمعنا من رجل كلمة شكرا للمرأة التي رغم دعوة الاسلام الى تحررها لا زلنا نرى البعض يغض النظر عن حقوقها ...
تقولون ان هناك عادات و تقاليد يجب على المرأة ان تلتزم بها فهل الرجل معصوم فلا يجب ان نضع له قيود تمنعه من الحرية الكاملة كما تمنع المراة اليوم ؟

المرأة ملكة متوجة في أجواء من العفاف والحصان ...

اين هي المرأة من كل هذا ؟ هل نراه ؟ لا زالت تؤمر اغسلي ، نظفي رتبي .. و كل هذا ... لماذا عندما ترتبط الفتاة مثلا باحدهم يطلب منها ان تتوقف عن العمل اليس هذا من حقها الشرعي ؟ اليس من حقها تقرير مصيرها ؟ لماذا الاهل هم الذين يقررو ن مصير الفتاة و الشاب يحق له ان يتزوج الفتاة التي يرغب بها و الفتاة لا تتزوج من ترغب به ان يكون شريكها ؟ و من تراه مناسبا ؟ دعى الاسلام حرية اختيارها للزوج و تقرير مصير حياتها و لكن اين كل هذا اليوم ؟ و لم يفرض الله على المرأة ان تكون مهنتها الاولى العمل المنزلي ...
تدعون الى تحقيق حقوقها ، و لا زلتم تعتبرون واجبتها الاولى العمل المنزلي ..
اشكرك اخي نايف على هذا الموضوع و كان لا بد من طرحه و معالجته و اتمنى من الجميع ان يشارك علنا نصل الى حل ما ...
و شكرا لكم
أختي الفاضلة
من ذا الذي لا يشكر المرأة ويعقد على جبينها أكاليل الحب والاحترام والعرفان إلا جاحد أو لئيم!!
"خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"
"لايكرمهن إلا كريم ولا يغلبهن إلا لئيم"
"النساء شقائق الرجال" هذه أحاديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم ينهر يوما ولم يوبخ حتى خادما في بيته، فكيف بزوجاته؟!
المسلمون بحاجة إلى التوعية بوجوب احترام المرأة وعدم هضمها لحقوقها ورعاية مشاعرها المرهفة ...
اسمعي لقول رسولنا الكريم :" رفقا بالقوارير" فالرسول شبه المرأة بالقارورة سهلة الكسر ، وهذا يعني التعامل معها برفق كبير وحرص على مشاعرها...

والمرأة ليست خادمة في البيت، بل هي راعية أمينة " والمرأة راعية في بيتها وهي مسؤولة عن رعيتها"...
أما حقها في اختيار رفيق عمرها فهذا حق لا مراء فيه ...
الإسلام أختي الفاضلة غير مسؤول عن جهل المسلمين بدينهم وواجبهم في إحسان رعاية بيوتهم، لذلك نحن واجبنا أن نبث الوعي في الناس ونرشدهم ونعينهم على الخير ...

دمت أختي الفاضلة وللحديث صلة






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس