منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - موقف المرأة المسلمة من دعوات التحرير أوالانغلاق في أسر العادات والتقاليد
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2006, 11:16 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

أستاذي الفاضل نايف ذوابه ..

اقتباس:
منذ زمن ليس بالبعيد وتدور في نفسي بعض الأسئلة:
لماذا تحظى المرأة بكل هذا القدر وبكل هذه الهالة العظيمة من الاهتمام؟
لعلي استقرأت إجابة بسيطة على هذا السؤال وهو أن هناك في الآخر من يقوم باستفزازنا لمقارعته عبر إنكار ادعاءاته علينا .. ذلك الآخر هو القلم المثقف الغربي والذي لا ألومه على رؤيته تلك ..

أستاذي .. دعني أكن ولأول مرة جريئاً في طرحي هذا ..
ما الذي دعى ذلك المثقف وغيره أن يتساءل حول وضع نسائنا وحقوقهم والاهتمام بشأنهم، هناك مسبب رئيسي واحد .. هذا المسبب هو من جعلنا ننظر إلى الغرب بمفهومنا وتقييمنا الخاص بنا وجعلهم ينظرون إلينا بتقييمهم الخاص بهم ألا وهو الإعلام ..

لقد ساهم إعلامنا العربي بشكلٍ أو بآخر في تجذير تلك الرؤية من زاويتين، إحداهما مباشرة والأخرى بشكل غير مباشر..


أخي الفاضل الأستاذ عبد الفتاح
إن مقارعة الغرب لنا في هذه القضية أولا لأنه وجد ثغرة في جدارنا، ويريد أن يخترق من خلالها مجتمعاتنا؛ فهناك ظلم متفاوت تتعرض له المرأة في بعض البلدان الإسلامية، وهناك ظلم أكبر في مناطق أخرى ... لذلك وجد الثغرة فاستغلها ووجد في بلادنا من يروج له وفي هذه القضية ...
ثانيا: إن الغرب قد احتلنا عسكريا وغزانا فكريا، وبعد ذلك يريد أن يغزونا في قلوبنا بأن ينزع كراهيته من قلوبنا، يريد أن يغزو عواطفنا رغم أنفنا ليخلص ما يعتمل بها من كراهية بغيضة له بصفته محتلا وعدوا كافرا ولصا ناهبا لثرواتنتا وبلادنا( يريد أن يعولم أفكارنا وعواطفنا)...
أخي الفاضل
إن قوامة الأهل على المرأة ثم قوامة الزوج هي قوامة رعاية بالمعروف والإحسان، لا قوامة سلطة وتسلط وتجبر ... والذين يتجاهلون ذلك فالله سيحاسبهم فيما قصروا من رعاية، وما خالفوا به هدي الله وهدي رسوله...
الإسلام لا يجبر المرأة على الزواج بمن لا تريد أن تقترن به ..
وعمل المرأة وخروجها من البيت يكون بالرفق والتعاون والنوايا الطيبة، ولا بد لكل سفينة من ربان، ولكل رعية من راعٍ ، فلا تستوي الأمور ولا تسير السفينة بسلام وتصل شاطئ السلامة والأمان إلا بربان ماهر حكيم يوجه العواصف والأمواج الهادرة بحكمته ورويته لا بعضلاته، وكذلك أسرتنا السعيدة لا بد فيها من رعاية أمينة صادقة وتعاون رحيم لتسير في الحياة سيرا ناجحا يحقق أهداف الأسرة في جو من تقوى الله وابتغاء مرضاته.






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس