قد فاض دمعي فأرواكم وأظمـاني .:. وقَوّضتْ نائبـات البَيْن أركاني
كيْفَ السّبيل إلى دَرْبٍ يِؤُمّكــمُ .:. حتى أبُلَ جفافاً بات يغشَــاني
إني وإن بَعُدت عن مقلتي صورٌ .:. منكمْ فلم يَفْرغِا سري وإعَــلاني
وإنني باخعُ نفسِي ومهلكُــهَا .:. على رُسُومٍ لكم خُطّت بأجفَـاني
.................
أخي الرائع ياسر
دائماً أمجد ألمك لأنه يعبر عن إنسانيتك
تصوير راقني كثيراً برغم تعابيره الحزينة
لله درك ما أنقى هذا القلم
لا أقول أجبرت على الدخول ثانيا
بل أفكر فيه...... فالصمت في حضرة هذا الرقي
تقديراً له واحترام.
...................
اللهم اهدنا بنورك إليك
دمت بخير ولخير