كُنت أتساءل لِمَ الأضواء تتقاذف بعيني !
مدخل في ثوب سؤال أنيق يحض القارئ على مواصلة بحثه عن جواب
طُويَتْ اللحظات أمام لقائك العائد من ضّبابية الأقدار مِنْ زَمنٍ مَاكِر وَ خائن!
دارت بِي سنين مُتوّجه بِالألم القاتم وَ بالعُزلة المُتخثـرة بكوابيس الرَّحيل الجارحة
خِلتُها بذاك الوقت البقاء وَ المَاء وَ الهواء !
التدرج في وصف الألم .. والحنين حتى بلغ الذروة في هذا المقطع
تُذيب الصّمت على
شفاهي وَ تَصُب خيوط الآهه على نَبضاتي لِ أُصبِحَ بين غدٍ أصم
وَ أمسٍ مَدفون بِقبرٍ موحِش
تصوير فخم
ندى ، أيصح أن نقول شكرا على الحزن المصفوف في حروفك ؟!
نص موغل في الشوق والغياب ..
مصافحتك الأولى جميلة .. حزينة .. وتستدعي التأمل
لكل الندى المتخثر على حافة زهرك .. شكرا
وحياكِ في أقلام