كم هو شديد ... ذلك الخوف الذي ينتابني عندما تبدأ الحكاية قبل .. " متى " .. وبعدها فأهرب من التكهن .. إلى أبعد مسافة لكنني أعود إلى هنا .. قائلاً ليتني ما عرفت متى وليتني ما تكهنت " لوتيسا " وللكلمة مقراً فأسعدني وجودي هنا