إنهـا ... تـمر ُّ بي كل َّ يـوم
بـثوب القـمر ... تُـطِل ْ
تأتـيني ....
من عـبث موسـيقا .. المسـاء
في هيـئة ... نجـمة صُـْبح
من خيـوط ... الليـل
تُـحيك لي حكايـا ... همسـتُ لهـا أمـسا ً
تَـغزلُ ....
من أشعـة الشمـس .. تنـهدات فـجري
و كـل َّ ... قـراءاتي ..!
تخـترق ... أُفـق تأمـلاتي
و بِـذكاء ٍ ... مُـفرَط ْ
تـَرمي ... الوَدَع ْ فوق صفـحة بُحـيرتي
لتتـلاشى ... دوائـر .. دوائـر
ثم .... تـغيب
إنهـاااا ...
تُـتقـن فـــنَّ ..!
رسـمي .. و همـسي ... و مداعـبتي .... و عـزفي
.
.
أبتسـِمُ ... في سـرّي ... .
فإنهـا ظنـَّتْ .. أنها قرأتـني
نَسِـيَت ْ ...
أنـني همَسـت ُ ليـلا ً بهـا ... لهـااا ..!؟
فـهد ...
لم أدري .. أكنتُ أمام قصيدة أم قصة قصيرة غنية ..!؟
كلماتك كانت .. كالمطر الدافىء
فلم يكن لي إلا أن قدَّمتُ عرَّافتي .. فاعذرني
مزيداً من العطاء و الابداع ..أتمناه لك