اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
أخي العزيز أشرف نضّر الله وجهه
المؤسف أن ملالي إيران قد تعاونوا مع الشيطان الأكبر لإزالة الشيطان الأصغر وهو الشاه وقد اعترف الشاه أن أمريكا ألقته خارج إيران كالفأر الميت ولم تقبل استضافته في بلادها ... استضافته بنما أولا إن لم تخني الذاكرة ثم استضافه المتعوس السادات فالتقى المتعوس مع خايب الرجا ...!!
بعد ذلك احتدم الصراع بين عملاء القوى الدولية في العراق وإيران وكانت الدول الغربية تمول الفريقين بالأسلحة والمعلومات الاستخبارية وصور الأقمار الصناعية، ودخلت إسرائيل على الخط ومولت إيران بأسلحة وقطع غيار للطائرات الأمريكية؛ لإنهاك االطرفين في عملية احتواء مزدوج حتى لا يخرج أحد الطرفين منتصرا، وهكذا خرجا منهكين وأنهكا معهما المنطقة برمتها، ودمرا اقتصادياتها وأدخلاها في نفق مظلم انتهى بالاحتلال الصليبي للعرااق وأفغانستان وهيمنة الغرب على المنطقة هيمنة مطلقة واستفردت إسرائيل وأمريكا بالفلسطنيين بعد أن أملى رئيس وزراء إسرائيل إسحاق شامير عليهم في مؤتمر مدريد شروطه السبعة عشر، وانقادت الأنظمة السياسية التي كانت تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لتسوّغ لليهود إملاءاتهم وفرضها للحل على طريقتها بعد أن وفّرت لهم الهزيمة المدوية في العراق غطاء لتخاذلهم وانصياعهم لإسرائيل وأمريكا، وعقدوا مع إسرائيل اتفاقيات مذلة مشينة، ثم أصبحوا وسطاء نزيهين في خدمة المشروع اليهودي والغربي في المنطقة، بينما شعوبهم في حالة انشداهٍ واستسلام بعد أن استنزفوا طاقاتها وخدعوها في الحالة الفلسطينية ثم الحالة الأفغانية ثم الحالة العراقية...!!
والحديث يطول في هذا التضليل السياسي الذي دمروا به المنطقة، وقضوا على محاولات التغيير الصحيحة الصادقة المخلصة لوحدة المسلمين وقيام كيانهم الذين يستأنفون به مسيرتهم ورسالتهم في الحياة ...
ودمت أخي الحبيب...
|
أخى العزيز نايف
أشكر لك مرورك الكريم وتعقيبك الذى يتسم بالوعى وسعة الاطلاع والرؤية المستنيرة
التحالف غير المقدس بين الأطماع الصفوية والأحقاد الصليبية يكشف عن تناقض صارخ فى المواقف ومأزق استراتيجى لمن ادعوا أنهم يمثلون خط الاسلام الرسالى والولاء لأهل البيت فالذى أطلق لقب الشيطان الأكبر على أمريكا يعتبرونه نائبا للامام المعصوم . فكيف يتحالف أتباع نائب الامام مع ذلك الشيطان الأكبر علما بأن الأحمق المطاع يدعى أنه قد تلقى الهاما الهيا لنشر الديمقراطية فى العراق؟!!!
النتيجة الواضحة هى أنهم قد حسموا أمرهم واختاروا التحالف مع الشيطان الأكبر اعتمادا على أوهام القوة المادية واستغلالا للظرف التاريخى الذى يعيد للأذهان صورة الزحف المغولى ومواقف القوم التى كانت فى حينها طعنة غدر للأمة الاسلامية كما أنهم ضربوا بعرض الحائط كل الشعارات الرسالية التى طالما تشدقوا بها و دعاوى الوحدة الاسلامية التى تترسوا بها ... بل لقد انطلقوا بهمجية يحسدهم عليها مغول العصر من عباد الصليب يحرقون المساجد ويقتلون الأبرياء على الهوية ويحرقون المصاحف من موقع السلطة التى وهبتهم اياها الحملة الصليبية فلم يرقبوا فى مؤمن الا ولا ذمة وانما قد تعروا من ستار التقية بعد أن ردموا بأيديهم جحورها التى اوتهم قرونا !
ان التوحش الفاجر المستمد من سطوة الأمريكان وطغيانهم يجعلهم يقعون فى هاوية لا قرار لها ... فاذا كانوا يدعون ولاءهم للمهدى ويقولون عجل الله فرجه فكيف اذا حدث ذلك فعلا وعجل الله فرجه ؟!
فهل سيأتى الغائب المنتظر ليتسلم الراية من بوش ورامسفيلد أم ليقاتل عباد الصليب ؟!
هل سيكون الغائب المنتظر فى صف الأمريكان أم ضدهم ؟!
واذا وقف ضدهم ففى أى صف سيكون ( الموالى ! ) وأى فريق سيوالوا ؟!
هل سيكون ولاؤهم للشيطان الأكبر أم لغائب السرداب المنتظر ؟!
وهل يمكنهم تغيير الولاء بكل سهولة من النقيض الى النقيض ؟!
في ذكرى الاحتلال.. أمريكا تخسر الرهان ! / سعد بن أحمد
http://www.almokhtsar.com/html/news/1126/2/51006.php