ومازلت بل أحيانا أعود
فشدني ذلك السن الغزال من عرقوبي
أستاذي الراقي نور
رائع عفوي أنت وكتاباتك
ولديك خفة روح ودعابة فريدة من النوع الثقيل.. الغير مستهلك
ويتحمل الجيلالي الكثير من التلميح والإيحاءات التي تفجرها به بكل عذوبة لنرى قسطا من الحياة
تحياتي العميقة
ميساء العباس