السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأقلاميين الأفاضل
هذه القصة مليئة بالأخطاء
سأترك الأخطاء اللغوية والإملائية لأهل العلم
ولكن لي ملاحظات
يحدث كثيرا تحول متبادل ما بين أفراد الديانتين ، وهو الأمر الغير مطروح للنقاش في ردي هذا ،
ولكن لأن الحكاية ملفقة ومغلوطة وتحمل إيحاءات تتسبب في الوقيعة بين الأفراد الطيبون من الديانتين ، قررت كتابة هذا الرد ليس للنفي أو التأكيد وإنما إيضاحا لبعض الأمور
ملحوظة أنا د. إميل صابر عضو المنتدى ولكن لأني أتعامل مع جهاز لا يخصني ، وبالصدفة دخلت اليوم ووجدت هذه المشاركة، وحرصا مني على مصداقية المطروح بأقلام، دخلت بصف زائر
جمعية خلاص النفوس و كنيسة المثال المسيحي هى طوائف أجنبية لا تتبع البابا شنودة بل تعد من الطوائف الغير مقبولة لديه
أعضاء هذه الجمعيات لا يعترفون بالكهنوت المسيحي وعليه ليس لهم رداء كهنوتي
الكهنة الأورثوذكس لا يرتدون صلبان ذهبية في تحركاتهم بل مجرد صليب مضفور من الجلد أو على الأكثر من الفضة لوا يمسكون عصى بأيديهم ، اعصا الرعاية فقط للأساقفة والبطريرك والعواجيز من الكهنة يمسكون عكاز مثلهم مثل أي عجوز
يذكر الكاتب أنه تمت مناقشة الرسالة في الكنيسة ( الإنكليكية) وأن البابا رفض الرسالة
وهذا بالطبع لا يحدث لأنه ببساطة لا توجد كنيسة بهذا الأسم تتبع البابا
ويعرج الكاتب بطريقة تستغفل القاريء على ما يسميه رحلات التنصير الموفدة من قبل البابا
ويدفع فلوس إلى آخره
ولأن للأسف ليس لدي وقت كاف لاستكمال
لا أدري ما الهدف من نشر حكاية ملفقة لا تحمل إلا كل ما هو مخالف للعقل ( عقل من لديه أقل قدر من المعرف بنظم المسيحي في مصر وكنائسها )
مع الوضع في الإعتبار رداء السرد القصصي وخلو العرض من أن يكون به أقل قدر من الإبداع حتى أن الزميل الأقلامي / تحاميد أحمد علق بما يؤدي هذا المعنى
لعل هذه الحكاية ليس مكانها منتدى القص والأمر بالقطع متروك للمشرفين
تقبلوا السلام