عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 10-12-2009, 05:26 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: حوار في حضرة الموت ..

الأستاذ الكبير , الوالد الفاضل / حسن سلامة

أشكر مرورك السخي هنا وهذا التحليل والولوج إلى تفاصيل النص .. بعين كاتب خبير
وأديب بنظرة ثاقبة ينفذ لجزيئات الحرف ..

الكاتب ياسيدي معرض أكثر من غيره لتقلبات المزاج وهو أقدر من غيره في تقمص آلام الآخرين والكتابة لهم وعنهم ..
وعن نفسي تقمصت الكثير ( كتبت عن اليتيم , الفقير , وعن تلك التي باعت نفسها من أجل كسرة رغيف يبس في الدول الفقيرة كالهند وغيرها .. تقمصت دور الأعمى وأحسست به وكتبت..
كتبت عن تلك الصبية التي لم تجتز مرحلة الطفولة بعد ووجدت نفسها أنها ملزمة بالعمل لأجل العيش.. كتبت الكثير عنهم وبمختلف اللغات التي أتقنها بفضل تعدد العرق لدي ..)

وأخيرا لبست قناع الأنانية وقررت أن أكتب لنفسي وعن نفسي .. وعلى الرغم من هذا يأبى قلمي في كثير من الأحيان إلا أن يذهب إليهم ..

في لحظات يأس واكتئاب تعترينا جميعنا دون استثناء أحس أني أنثى تخضبت بشهوة الموت
أحس أني أتقن الموت ولا أجيد فن الحياة ..روائعي يرتلها الموت , في حضرة الموت , أجيد الرقص بمهارة .. ثم وفي لحظة انتفاضة أتذكر أن هناك حياة تنتظرني ..
بعضي يرفض بعضي .. بيني وبين قلبي أسوار من الغربة ماجعل روحي هشة كلاجيء لا يتقن الفرار..
أحس أنه يتنازعني ألف وجه ..
أؤمن بكل ماهو قدسي كنيوتن فأعتنق قلمي ثم ألعن الشعر كأفلاطون وأظل في تناقض نيتشوي
لا قواعد ( ديدور ) علمتني كيف أجمع بقايا ظلي وأضيء لو نصف روحي ولا فلسفة هيوم..

لكني أحيانا أقول وبل في كثير من الأحيان ((( أنا أتنفس بمعنى أني ملزمة بأن أبتسم )))


فهذه النسمات نعمة تحضنا على الإبتسام ..

أشكرك سيدي من جديد ..

لك مني كل التقدير والإحترام ..







 
رد مع اقتباس