[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right]
لوتيسا محمد
ردك يحمل كلمات جميلة ..
أقول :
نبرة التفاؤل ضرورية ، من أجل الحياة ..
وضرورية من أجل الذات ..
وقد قرأت في ردك هذه الكلمات :
يأتي العيد مرة ... مـرتان في العـام
ربما لا يأتي .. بل نذهب نحن إليه ..!
و ربما يأتينا كل يوم ..!؟
لكل ٍ ... عيده ..!
نعم ، نحن نذهب إليه رغم مروره في أوقاته المحددة ، لكننا حين نذهب إليه نكون قد أدركنا إلى أين نحن ذاهبون ..
لذلك ، فإن الذهاب إلى العيد يعني التزود بالفرح أو الاستعداد له ..
وربما يأتينا كل يوم ، فلماذا لا نكون كل يوم في بهجة العيد ..
تخيلي ، ذات يوم شاهدت فيلماً كوميديا خمس مرات ..!!
واشتريته أيضاً على ( سي دي ) فتعجب أبنائي من ذلك ، فكان جوابي كالتالي :
نستطيع في كل حين أن نرى الحزن والكآبة وأن نضع أيدينا عليهما ، لذلك اشتريت ساعات الفرح لفترة ساعتين بثلاثين درهماً كل مرة .. اشتريت السعادة ، أما الحزن فموجود في كل الأوقات .. فاقتنعوا ، وصاروا يشرون لي أفلاماً كوميدية ..!!
الآن ،
إن سألتك عن الحزن والأسى ، فمن السهل الكتابة عنهما حتى الصباح ...؟!!
لكن ماذا عن الفرح ..؟
هل نستطيع الحديث مع الزنبقة ..
أو تقليد ضحكة طفل بريء ..
لماذا لا نفعل ذلك ..؟!!
[/align][/cell][/tabletext][/align]