قصة كأروع ما يكون القصص تأخذ قارئها بسحر سردها و إشراق أسلوبها .
" أشجار الصبار لا تنبت تفاحا " عنوان جميل يحيلنا إلى المثل العربي القائل" إنك لا تجني من الشوك العنب " يضرب لمن يطلب الخير عند غير أهله .
كذلك في قصتنا هذه لا يمكن للصبار أن يثمر تفاحا ، الصبار هنا هو ذلك المعلم القاسي في الكتاب الذي أوكل له تعليم الصبية ، لكنه كان أقرب إلى السجان و الجلاد منه إلى المعلم . هذا المعلم الجلاد الصبار لا يعطينا جيلا سويا تفاحا ، سيعطينا جيلا مخربا مشوها .
اقرأ القصة و انظر كيف كان يقتل طفولة رضا بسادية منقطعة النظير.
تحية لقلم أبدع هذه اللؤلؤة .
تحية لصاحبها الشاعر الدكتور عزت سراج .
أرشح القصة لشهر جانفي - يناير - 2010