الفاضل/ استاذ رياض بن يوسف
من اللحظات الاولى فى هذا الزلزال الذي رّوعنا جميعاً
كان رد فعلنا المفاجئ رُعب وتخبط شديدين
ورحنا نوجه التهم لبعضنا البعض باعتبارنا المسئولين
عن ضعف أساس البيت العربى
الذى ضمنا سنوات طوال ونسينا أجمل اللحظات التى باتت ذكرى رائعة كنا نتبادل فيها التحايا
والمودة لبعضنا البعض هنا فى مجلة أقلام بيتنا الثانى
سواء كنا من فلسطين أو سوريا أو العراق أو تونس أو المغرب وأخيراً من الجزائر
التى تمثلت فى شخصك المثقف الواعي كأستاذ جامعى بالنسبة لنا جميعاً
وانت المعلم بل والمشرف على منتدى الشعر المنثور
ترفع من روحنا المعنويه عندما تشيد بنص كتبه احدنا وتكافئنا بتثبيته
فنتجتهد فى كتابة الأجمل وننتظر نّقدك الّبناء القادم
وهل تتذكر عندما أرسلت لك رسالة أطلب منك فيها كتابة مقدمة لديوانى الجديد
وكنت أرى فى هذا مدعاة لفخري بهويتك فأنت العربى الذى كنت سأسعد بكتابتة
كونك من الجزائر بلد المليون شهيد
أقول أننى راسلتك مرة اخرى لمساعدتى فى جمع المعلومات الاكيدة
عن السيدة المناضلة جميلة بوحريد لأننى كنت اسطر لها قصيدة قلت فى مطلعها:
أين ذاك الجلد والحب المعتق فى قوارير البطولة
كلما اشتقنا رذاذك فوق كف الحلم جئنا ياجميله
يرفل الشهداء حولك بالحجيج
يقدسون انّات الشجون ..الخ
وهذا بالطبع لإعجابى الشديد بها كمصرية بل والعالم العربى جميعه
ولرد جميلك فى كتابة قصيدة -هنا القاهرة -فإذا كانت تصيبك الآن بالغيثان
و اردت حذفها من هنا
فلن تحذفها من قلوبنا وكيف يذهب نقشهاعن ارواحنا!!
أستاذى الفاضل/ رياض بن يوسف
ساقول لك عبارتك الجميلة التى تزيل بها كلماتك دائماً فهى تؤكد رباط عربى قديم
جعلنا أخوة فى الفكر والفن والجمال
لنعلو على صغائر النفوس ونحاول الا ننسى اننا فئة الكتاب
التى تقود الفكر وتوجة عقول الناس للأصلح والأقوم دائماً أقول لك عبارتك الشهيرة
مودتى الأخوية