أشكرك رفيقة أحزاني آه كم أنا سعيد وكطفل إذ أني وجدت أخيرا من يعرف قيمة وقدر ذا الحزن المهيمن على كل كتاباتي ؛إني سيدتي لاأدعي أو أتصنع ،إنها بساتيني التي أينعت أما تجد ين هناك من ظلال إنها حياتي سيدتي منذ البدايات ،والخطوات الأولية ...
دعيني سيدتي فهذه أقداحي ترشح بما فيها وأرجو لألواني إقبالا وتفهما فلكل منواله وأدواته التي ينسج بها وعليها فشكري لمن قدم لي هذه الأيادي ؛والتي لن أصفها فلربما سأكون قاسيا جدا ولن يتحملني حينذاك أحد..آه يادوائرالإقصاء !.. سلامي وتحيتي ومحبتي، كذا تقديري.