سعاد حسنى
بقلم: مجدي محمود جعفر
أقسم الولد قائلاً: أن سعاد حسنى عندما تظهر على الشاشة – تلهينى عن المذاكرة وتشغلنى عن كل شئ فى الدنيا، تأسرنى بعينيها الجميلتين ، وتجذبنى بخفتها ورقتها ، تنثر زخات ضوءٍ تبددمساحة العتمة ، وأظل أدور فى مساحة جسمها الضئيل وملامحها الدقيقة
غطت صورها حوائط غرفتى ، وأغلفة كتبى وكراريسى المدرسية ، وملأت فراغ قلبى، وشغلت تفكيرى ، تتسلل إلى غرفتى فى الليل تداعب أصابع البيانو ، تغمزلى بعينيها الجميلتين، تعزف وترقص وتغنى وتتشابك أيادينا وتتعانق عيوننا ، وتمضى بدلالٍ وغنج ، وفى الصباح أستيقظ وألعن نساء قريتنا البدينات وبناتها المسترجلات !!