الأستـاذ .. أحمد محـمود القـاسم
الشـكر الكبير .. للقراءة التي قدمتها في كتـاب أحلام مستغانمي " نسيان . com "
إنها ... مذهلة بكل ما تملك
تأخذنا ... الى كامل ثورة الأنوثة
تَستَّـلُ من الواقع ... مفاتيح الروح
لِتغزِلَ و تجدلَ من خيوط الشمس ... كل حكايانا ..
اسمح لي أستاذي ... أن أضيف عما قالته أحلام عن فكرة كتابها :
" أن الفكرة انطلقت من صديقة تعيش قصة فراق موجـِعة ..
كان الرجل الذي تحبه يتصل بها يومياً عند التاسعة صباحاً ..
وظلت حتى بعد أن افترقا تستيقظ يومياً في الوقت نفسه..
و .. لأنسيها انتظارها له رحت أتصل بها في الساعة إياها ..
لأروي لها كل يوم قصة .. كما كانت تفعل شهرزاد ..
مع الفرق أن شهرزاد كانت تروي القصص ليلاً
أما أنا فرحتُ أرويها لصديقتي نهاراً ... حتى تتوقف عن حب ذلك الرجل
عساني أخرج شهريار من رأسها ....
وهكذا تبدأ قصة الكتاب ... ؟ "
...
...
و تقول :
" لقد أردت هذا الكتاب هدية ً لنساء غوانتنامو الحب ..
القابعات في معتقل الذاكرة دون محاكمة عن تهمة لا يعرفها إلا سجانهن .."
وتتابع ... :
هذه المكالمات الصباحية النسائية أسميتها "هاتف النسيان " وهو فصل كامل في الكتاب
يليه فصل " نصائح بقطيع من الجمال " و " تانغو النسيان " و " كما لم تحب امرأة "
و فصل من " قصص النساء الغبيـات " اروي فيه قصصاً عما عانته النساء بسبب الرجال .."
و يقدم مع الكتـاب " سي دي " بصـوت جـاهدة وهبـة لتــغني بكل روعـة .. من قصـائد أحــلام مستغـانمي ...
أختـار واحـدة مما غنتهـا جـاهدة وهبة ... بصوتهـا و أدائهـا الجميـلين ..
أیّھا النسیان ھبني قبلتك
أیّھا النسیان أعطني یدك
كي أسیر في مدن ذكرى معك
نضج الفراق
على شفاھي أزھرت قبل الوداع
لك قطافي
یا نسیان ھبني قبلتك
* * *
یا واھب السلوان
عارٍ من ذكراه عمري
معطفي أنت
إلیك افتقاري
یا سیّد الإیاب
تفرّق الأحباب
موارب الأبواب قلبي
كلّ افتراق و أنت انتظاري
* * *
نسیاني.. یا نسیاني
امرأة تشبھني یوما بكت
من رجل كم یشبھك
ھا ھي ذي الیوم سلت
ھو ھناك
و ھي ھنا تراقصك
* * *
یا قدري.. یا أملي.. یا رجلي من دون الرجال
یا نسیاني
راقصني.. خاصرني.. طیرني.. غازلني
قل "ما أجملك"..!
بك أحتفي
لك أفي
ما دمت لي.. ما دمت لك
لن أرتدي حداد الحب
.
.
.
" عذراً أستاذي أحمد على الاطالة ... !؟
لك باقة ورد ..