الأديب محمد فهمي العلقامي
طبت وقتا
تداعيات وانكسارات وردود فعل تضمنها منلوج داخلي ساخن جميل بدأ يسير بين أروقة اللغة الرشيقة التي لا تعرف الترهل .
الخاتمة كانت رائعة والاستهلال حسن والخطافات التي زرعتها في جسد القصة تستحق الاعجاب .
شكرا لك أخي الكريم .