شهرذاد ( فاطمة ) الغالية صفحاتي باتت تتباهى بك حقاً........وباتت تنتظر دخولك كما ينتظر التراب اليابس زخات المطر تحية بحجم جمال قراءتك وتحية مضمخمة بعطر ورد الربيع الذي تختال به مدينتي الآن
أقسمت ويشهد لي قسمي سأفدي شموخك يا علمي ما دام النسر على القمم يعانق مجدك .....سوريا