هنالك دائما غربة عصيّة على الفهم كغربتي، سأظلّ أكتب حتى يلج الغائبون باب العودة والرحيل.
سأتمادى في الكتابة قليلا، قليلا فقط كي أعلن انتهاء السراب على أفق الضياء، ولأنتقل بعدها! أين؟ لا أعلم، سأكتفي بالفكرة الآن.
الغائبون وجوهٌ لا تُطال ولكنّ أبي وجه لا يَحضُرُ ولا يغيبُ ليتركني معلّقا فيه.. وليته يعلم. شجارُنا هو الأعنف دوما، ولكنّ حبنا هو الأءلَمُ دوما. ولن تنتهي غُربتي ما لم ننهض من الحياة سويا، وإلا فالحقول كفيلة بضياعنا إلى الأبد.
ألا سحقا للحقول.