اذا كانت جغرافية التوراة تنطبق على جغرافية جنوب الجزيرة
فلابد ان تتطابق اسماء شخصيات قصص التوراة مع الاسماء الدارجة للقدماء في تلك المنطقة ايضا
فبغض النظر عن مدى مصداقية التوراة
فأن تلك الاسماء(سواء كانت لمناطق او لاشخاص) لم تاتي من فراغ
كما ان تاريخ تلك المنطقة اقدم من تاريخ التوراة الحقيقية التي كتبت على الالواح
ففي تاريخ اليمن القديم كان هناك ملوك و قلاع حملوا اسماء مثل:
يدع ايل- زيديل-وداديل-شراحيل-يأزيل....
ولا اقصد ان المح ان هذه الاسماء عبرية أو انني عندما احاول ان ابرر معناها فأنني اقوم بتعريبها
فانه لم يكن هناك اصلا لغةعربية شمالية ولغة عربية جنوبية و لغة عبرية واخرى ارامية وسريانية
بل كانت هناك لهجات عربية شأنها شأن اللهجات العربية اليوم
فلابد ان لاننسى ان امرئ القيس اعظم و افصح شاعر عربي كان جنوبيا يمانيا اصيلا
كما لابد ان لا ننسى ان المستشرقين و علماء اللغة الغربيين هم الذين صنفوا اللغات وكتبوا الكثير من النظريات وظنوا ان اختلاف و تنوع الخطوط في شبه الجزيرة العربية معناه وجود الكثير من اللغات العربية واطلقوا عليها اسم اللغات السامية
ولا نعرف ان كانوا قد زعموا ذلك عمدا لغرض في نفس يعقوب او انه بسبب جهلهم فكونهم ليس عربا فقد افتقروا للحدس و الحس العربي لفهم الكلمات و معانيها