اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سلامة
لوتيسا ..
حزن امرأة ،
حين أقرأ هذا النص ، الذي بدأ بالزهرة البرية التي أوقدتْ ، ربما في تلك المساحة الجرداء ، أقف عند ماهية هذا القادم إليك ، كما قلتِ بالضبط:
( بخــطى ً .. مجنـــونةٍ متنــاسقةٍ .. تـرجَّـل حتى . أتـقـــنني جيدا ، ألبـسني ... ثـوب المـــطر وطــرزني بــه ..)
هذه التفاصيل الغير جارحة ، حتى الآن ، والتي أوشكت على التآلف مع الحزن ، والحنو عليه (!) تتقبل استضافته برفق :
لــدغـني .. بـرفق
ضمَّـدته .. بـرفق
و ضممـته .. بـرفق
غنيــته .. و تغــنيت به
حكايـة أمـــس ٍويــوم وتــعبْ ..
حتى .. أتــقنته جيدا
صورة ، الإتقان الجيد ، هي وجه ترحيب بالذي يمكن أن أطلق عليه ( الحزن النبيل ) الذي لا غنىً عنه ، فهو الذي يحرك السواكن في كثير من الأحيان ، ويفتح بوابات التأمل ، والأمل .. وهو مكننة تعيد توازن الأحاسيس ..
فمن لا يعرف مثل هذا الحزن ، لن بعرف معنى الفرح والأمل بالضرورة ..
هذا النص ، أنيق رغم موضوعه ، وعميم رغم ذاتيته .. وشفيف رغم لدغته .. ولا تصدر مثل هذه التراكيب إلا عن بصيرة ولغة صحيحة استطاعت الكاتبة أن تطوعها وتلبسها الأحاسيس ، تماماً مثلما طرزها الحزن ..
رغم ذلك ، لا أراك متشجعة لمغادرة هذا الجزن ..!!
أحسنت أيتها الأديبة ،
لكنني أدعوك للعودة لبعض الكلمات :
ملء
الحياة
والندم ..
فهي بحاجة للمسة أخرى ..
|
|
أستاذي القدير .. حسن سلامة
جزيل شكري .. لقراءتك المتأنية لـ نص " حزن امرأة "
و لمصافحتك مفرداتي بهدوء ... و ملامستك ما بين سطوري بدقة ناعمة ..
و شكري الأكبر ... للملاحظة التي قدمتها ...
.
.
.
رغم ذلك ، لا أراك متشجعة لمغادرة هذا الحزن ..!!
قد أصبحنا و أمسينا جديلة مفردة في ذاكرة .... العمر .. !
لا يمكن مغادرة أحدنا .. الآخر
أستاذي سلامة ... مرورك بين أوراقي
نسمة ناعمة ... داعبت أحرفي
لك .. فائق تقديري و احترامي