أبدعت أخي مجدي في إتحلفنا بهذا النص الجميل جداً .. نص تمتزج فيه الواقعية بتعابير راقية مشوقة لكأن القارىء أمام صورة طفلة رُسمت بجوامع دوات الرسم .. أقرأ السطور وكأني ألمح تلك الطفلة أمام بوابة ذاك المطعم الكبير الممتلىء بأطايب الطعام .. صورة فيها براءة ورقة وصرخة صادقة ضد الفقر الذي لايرحم حتى البرآءة مثلما تفضح غِلظة شارع اليوم الذي لا يتوانى في إنكار الضعفاء حتى لو كانت طفلة بائسة .
توقيعي على هذا النص ( حد الروعة والحدث ) .