درة أخرى من دررك أديبنا علال الدقاري. هذا إبداع ما قرأت مثله منذ زمن بعد تفشي استسهال الكتابة لكل من خط بقلم أو عبث بزر . تشكل الأسطورة تم حبكه بإتقان و بكثير من السخرية و المفارقة . عميق تحيتي