نص جميل يشد قارئه و يبسط له مساحة حميمية فيها ألفة و أنس و إمتاع .
الرحلة إلى القرية كانت رائعة ، عايشتها بكل ما في الوجدان و المخيلة من تراكم و خبرة .
هنا حقا نفس روائي جميل .
" البوسطة " ؟ أهي الحافلة ؟ ، البوسطة عندنا في الجزائر هي دار البريد .
" وسمعت صوتا أشجا ... " ... أجش ... لا ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن " أفعل " .
الأديب حماد الحسن استمتعت بقراءة نصك .
تحية لقلمك الجميل .