منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الملاك - رواية رومانسية اجتماعية على حلقات /1/
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-11-2009, 12:12 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شريف العجوز
أقلامي
 
إحصائية العضو







شريف العجوز غير متصل


افتراضي رد: الملاك و انا ( رواية رومانسية اجتماعية ) بالعامية على حلقات ( الأولى )

( الملاك و أنا الحلقة الثانية)

و ذهب خالد الى منزل امجد و فتح الباب بنسخ معه واعد المكان للجلوس و نادى عليه فخرج و المراءة و اعطها النقود و تركت المنزل و جلس امجد امام خالد و قال له :
امجد: الخمرة ديه كويسه و لا لا ؟
خالد: دوء و شوف
امجد: مالك يا خالد؟!
خالد: مفيش !
امجد: لا فى طبعا انت مش شايف شكلك ؟
خالد: الود عطوة !َ
امجد: عطوة بتع اللب اللى واءف قدام الكلية
خالد: هو الزفت...
امجد: ماله ..
خالد: كنت مستلف منه خمسميت جنيه لما ابويا تعب جى دلوئتى بيطلبنى بيهم و بيعيرنى بيهم فى الريحة و الجايا .
امجد: و ايه اللى فكرك بيه دلوئتى ؟
خالد: مهو لسة مكلمنى دلوئتى على الموبيل
امجد: بئا كل التكشيرة ديه علشان خمسميت جنيه ابئا خدهم من الدرج من جوه و متزعلش نفسك كده المهم طمنى المحاضرات مجودة و ايه؟
خالد: لا المحاضرات ديه فى الكلية
امجد: طب ورينى . و هم بامساكها
خالد: لا اشرب البيرة الاول عشان اعرف الفهالك كويس . و بعد ان تغيب امجد عن الوعى اعطى له خالد الملوخية على انها بنجو :
امجد: الله... احسن نوع بشربه من ايدك يا خلود . و رجع بظهره متكئا على الاريكه .
و فى الجانب الاخر فقد اجتاز الاصدقاء الخمسة الثانوية و ان يدخن الكليات التى اردن ان يدخولنها و التى كانت النقطة الاولى للتفرقه فدخلت اميرة كلية الاداب و دخلت مى و سميرة و عبير كلية الحقوق اما مريم فقد دخلت كلية التجارة و لكنهم جميعا كانوا فى جامعة القاهرة .
و كما يفعل امجد كل عام فانه كان يذهب الى دفعات السنة الاولى من الكلية ليتعرف على بناتها و يفسد ما يقدر من شبابها , و من سوء حظ البنات فقد دخل امجد المدرج الذى يجلسون فيه و معه
خالد :
خالد: بص بص شايف البنات اللى اعدين فى البنج الاول ؟!
امجد: ايوة ايوة شفتهم بس باين عليهم اافال متربسة .
خالد: لالا اقول انك مش هتعرف تتعامل معاهم ..... يلا بينا . و هم خالد بالخروج فامسك امجد يده قال:
امجد: رايح فين اصبر و هتشوف العبد لله هيعمل ايه ااف هنا و رائبنى من بعيد بس ! . فتبسم خالد
من وراء ظهر امجدابتسامة تملاها الحقد و الشيطنة و ذهب امجد الى حيث مجلس البنات و قال لهم :
امجد: صباح الخير انا شيفكوم متهابين من المكان .. الحكاية متستهلش الكلام ده كله . فردت عليه
سميرة بعد ان نظرة اليه من اعلاه الى اسفله نظرة استحقار من منظر ملابسه:
سميرة و انت مالك و مالنا و مين الك اساسا ان احنا عوزين نصايح منك و مين الك اننا نهاب المكان يلا اتكل على الله .
أمجد : انا اكبر منكم و اعرف اكتر منكم عن الكلية .
مى : و احنا يا سيدى مش عاوزين مساعدة من حد شكرا.
امجد: طب انتوا عارفين الدكتور اللى جاى شرحه رخم و امتحناته ارخم منه .
عبير: مفيش حاجة صعبة على اللى بيذاكر ممكن تسبنا بئا من فضلك . فرجع امجد يجر ازيال
الخيبة فتلقاه خالد قائلا:
خالد: انا مش قلتلك مش هتعرف تتعامل معاهم يلا بينا يا زعيم .
امجد: انت... بتؤلى... انا ؟! طب اصبر و هتشوف . و عندما دخل الدكتور المدرج ذهب امجد و جلس بجوار البنات ليريهم انه على حق فيما يقول فنظروا اليه البنات فى غير اهتمام و بعد انتهاء المحاضرة توجه اليهم امجد قائلا :
امجد: ممكن اخد منكم الاجندة عشان انئل المحاضرة؟
سميرة: و انت مكتبتش ليه ورا الدكتور ؟ و بعدين انت مش اولت انك اكبر منا سنا قاعد معانا ليه ؟! فصمت امجد لايعرف ماذا يقول لها ثم قال :
امجد: للاسف مكنش ليه نصيب السنة اللى فاتت بس حاسس ان ربنا هيوفئنى السنادى .
سميرة : و الله لو مسكتش و مشيت من هنا لهنده امن الكلية يعرف شغله معاك !
امجد: امن الكلية ...؟! و ليه امن الكلية انا همشى من نفسى بس خليكو فكرين طريئة معملتكم معايا و انا مبنساش حاجة.
عبير : طب امشى بئا من فضلك . و عندما رجع امجد الى خالد اخذ خالد يمزح من امجد فقال :
خالد: شكلك كده اتعملت معاهم طحن ده حتى الظاهر ان البنات وئعوا فيك .. يا زعيم
امجد: انت هتسكت و لا اضربك .
خالد: ايوه ... ايوه مهو انت مئدرتش على الحمار تشطر على البردعة .
امجد: هتشوف انا هعمل معاهم ايه بكرة تشفهم بيتخنوا عليا و مش بعيد يبوسوا اديا .
خالد: مش عارف البوء ده مش مريحنى . و فى اليوم التالى ارتدى امجد ملابس حسنة المظهر و جلس فى البنج الاول بجوار البنات فنظروا اليه نظرة استغراب ثم ولوا وجوههم عنه و تكرر هذا الموقف مرات عديدة و كان يدهش اصدقاء امجد هذا التغير المفاجىء و الغريب ان امجد لم يتقرب من البنات و لم يحاول ذاك قط فاعجبت عبير بهذا التغير الذى جرى لامجد و الذى جعله فتى لاحلامها و الذى سيحقق لها كل ما ترغب حيث كانت عبير طموحة اكثر من اللازم مما جعلها
مندفعة بعض الاحيان و قصت عبير احساسها على اصدقائها سميرة و مى فتعجا من موقفها ذالك و عارضوها فى هذا الامر و حاولوا اقنعها ان تصرف نظر عن هذا الموضوع انا تقتنع بسهولة .
و ذات يوم كانت مى مريضة و تاخرت سميرة فى نومها و لم يذهب الى الكلية الا عبير فذهبت كالمعتاد الى المدرج و جلست فى البنج الاول و عندما دخل امجد المدرج و راى عبير تجلس بمفردها و جد ان الفرصة قد سانحت له لكى يدخل فى وسط هولاء البنات و الانتقام منهن بما فعلوا فيه فذهب و جلس بجوارها و قال لها :
امجد: صباح الخير يا انسة ... . فلم ترد عبير و نظرت اليه من الاسفل الى الاعلى و فى تلك الاونه دخل الدكتور فعم الصمت فى المكان و اثناء ما ان عبير تكتب المحاضرة فاذا بقلمها ينفد .
و اصبحت فى حيرة من امرها و لم تعرف ماذا تفعل فان المحاضرة سوف تفوتها فاخرج امجد قلمه و اعطاه لعبير فلم تتردد عبير فأخذته لتكمل المحاضرة و بعد الانتهاء من المحاضرة توجهت عبير لامجد لتعطيه قلمه فابى :
عبير : شكرا لمساعدتك ...
امجد: ايه ده...؟!
عبير: ده المك ...!
امجد: بس انا مش هخده !
عبير: بس ده المك..!
امجد: اعتبريه عربون تعارف جديد بيننا .
عبير: بس ......!
امجد: متؤليش حاجة ! ممكن اعزمك على حاجة نشربها سوا
عبير: اسفة صحبتى مستنيانى و محضرتها هتخلص بعد ربع ساعة .
امجد: ربع ساعة ..... ده عمر تانى.... متخفيش مش هنكمل ربع ساعة .
عبير: بس ....!!!
امجد: انتى ليه مترددة على طول كده؟! .. يلا بس . و ذهبا الى الكافتريا و احضر امجد عصير و ظلوا يتحدثان مدة طويلة ثم قفزت عبير من مكانها فجاة و قالت:
عبير: يا ربى .... اميرة.
امجد: اميرة... مين اميرة ؟!!
عبير : انا اتاخرت على صحبتى .
امجد: هية اسمها اميرة ؟
عبير: انا همشى..... بعد اذنك .
امجد.: هشوفك بكرة ؟! فنظرت اليه عبير مبتسمة و مضت , فتبسم امجد لان خطته تسير فى امان ., و ذهبت عبير الى اميرة فى الكلية و عندما قابلتها اميرة انفجرت فى وجهها :
اميرة : اتاخرتى ليه يا عبير احنا مش متفئين اننا نتئبل من ساعة ؟
عبير: انا اسفة يا اميرة سرقنى الوقت .
اميرة: تعرفى بسبك هصلى الضهر مع العصر .
عبير: انا اتئسفتلك كتير و يلا عشان متصليش معهم المغرب كمان .
اميرة: يلا بينا يا استاذة .
و عندما ذهبت عبير الى منزلها دخلت الى غرفتها فرحة مرحة و ظلت تفكر فيما حدث فى صباحها فهى قد اتخذت الخطوة الاولى فى خطة الايقاع بامجد فارس الاحلام الذى سيحقق لها كل احلامها و ينشلها من فقرها الى حياة رغدة و لا تعلم ما تخفيه لها الايام .
و فى اليوم التالى ذهب الاصدقاء الثلاثة الى الكلية معا و جلسا كالمعتاد فى البنج الاول و جاء امجد و جلس بجوارهم لا يزال حسن المظهر و عندما دخل البنج قال لهم :
امجد: صباح الخير يا انسات . فظروا اليه نظرة استغراب ماذا حدث لكى يلقى عليهم السلام و فى تلك اللحظة فجأتهم عبير بالسند الذى جعل امجد يرجع الى الحديث معهم عندما اجابت صباحه:
عبير: صباح الخير . و دخل الدكتور و انتبه البنات اليه و بعد الانتهاء من المحاضرة توجهت سميرة الى عبير قائلة:
سميرة : ممكن توللى ايه اللى حصل قبل المحاضرة ده ؟!!
عبير: و ايه اللى حصل ....؟!
سميرة : انتى عرفة كويس ايه اللى حصل و قصدى ايه و مفيش داعى للوع .
عبير : اظن فى اسلوب احسن ممكن تتكلمى بيه معايا و متهيئلى انك و لا امى و انتى وصية عليا عشان تحسبينى على افعالى .
مى: لهجتك اتغيرت معانا فى الكلام يا عبير ؟!
سميرة : مى انا مشية ... سلام . و تركتهم سميرة و انصرفت
مى : عبير هتصل بيكى بليل ماشى ..... سلام
عبير: سلام ... . و اسرعت مى و هى تنادى على سميرة


( إلى اللقاء مع الحلقة القادمة من الملاك و أنا )
الملاك و أنا
رواية أجتماعية رومانسية
بقلم شريف العجوز






 
رد مع اقتباس