لشهريار حكايات كثيرة ، اجملها هذه القصة ، والتي تبين أن شهريار ما زال يذبح، وعلي العكس هو الأن ذبيح في كل المواقع ، فالثقافية الذكورية تسير إلي الوراء.. قصة رائعة من قاصة أروع، مع موافقتي علي ما قاله الأصدقاء في كونها تنحاز إلي جانب المسرح، حتي لو كنتي تقصدي فرض روح جو ألف ليلة ولية في عملك القصصي