عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 27-10-2009, 01:28 AM   رقم المشاركة : 94
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: نبضات مـن الياسمين















لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنـا مـا تَعِـد وَشَفَـت أَنفُسَنـا مِمّـا تَجِـد
وَاِستَبَـدَّت مَـرَّةً واحِــدَةً إِنَّما العاجِـزُ مَـن لا يَستَبِـد
زَعَموهـا سَأَلَـت جاراتِهـا وَتَعَـرَّت ذاتَ يَـومٍ تَبتَـرِد
أَكَمـا يَنعَتُنـي تُبصِرنَـنـي عَمرَكُنَّ اللَـهَ أَم لا يَقتَصِـد
فَتَضاحَكـنَ وَقَـد قُلـنَ لَهـا حَسَنٌ في كُلِّ عَينٍ مَـن تَـوَد
حَسَـدٌ حُمِّلنَـهُ مِـن أَجلِهـا وَقَديماً كانَ في الناسِ الحَسَد
غـادَةٌ تَفتَـرُّ عَـن أَشنَبِهـا حينَ تَجلـوهُ أَقـاحٍ أَو بَـرَد
وَلَها عَينـانِ فـي طَرفَيهِمـا حَوَرٌ مِنها وَفي الجيـدِ غَيَـد
طَفلَـةٌ بــارِدَةُ القَـيـظِ إِذا مَعمَعانُ الصَيفِ أَضحى يَتَّقِد
سُخنَةُ المَشتى لِحافٌ لِلفَتـى تَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ الصَرَد
وَلَقَـد أَذكُـرُ إِذ قُلـتَ لَهـا وَدُموعي فَوقَ خَـدّي تَطَّـرِد
قُلتُ مَن أَنتِ فَقالَت أَنا مَـن شَفَّهُ الوَجـدُ وَأَبـلاهُ الكَمَـد
نَحنُ أَهلُ الخَيفِ مِن أَهلِ مِنىً مـا لِمَقتـولٍ قَتَلنـاهُ قَــوَد
قُلـتُ أَهـلاً أَنتُـمُ بُغيَتُـنـا فَتَسَمَّيـنَ فَقالَـت أَنـا هِنـد
إِنَّما خُبِّـلَ قَلبـي فَاِجتَـوى صَعدَةً فـي سابِـرِيٍّ تَطَّـرِد
إِنَّمـا أَهلُـكِ جيـرانٌ لَـنـا إِنَّما نَحنُ وَهُـم شَـيءٌ أَحَـد
حَدَّثونـي أَنَّهـا لـي نَفَثَـت عُقَداً يـا حَبَّـذا تِلـكَ العُقَـد
كُلَّمـا قُلـتُ مَتـى ميعادُنـا ضَحِكَت هِندٌ وَقالَت بَعدَ غَـد







((لَيتَ هِنداً))
(للشاعر عمر بن أبي ربيعة المخزومي))







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس