المبدعة النادرة والقاصة المتألقة عائدة محمد نادر..
نص رومانسي شفاف تكاد زخات المطر ورذاذه يصيبان القارئ الجاف بل وحتى القارئ الذي سبق له وأن ابتل تحت امطار الوله..غير ان لي ملاحظتين طفيفتين:
1-أعتقد ان البطل لم يترك البطلة دون عذر مقبول..فعقد العمل أكبر عذر ورسالته أصدق تبرير أما مسألة الوداع فلعله هاب اللحظة لا غير وعليه اعتقد أنك أربكت النص بتوظيفك للإحساس بالغبن والغدر الذي انتاب البطلة خاصة وان المطر/البطل سيعود مجددا في نهاية نصك الجميل...
2-وكنت أود بشدة وبإلحاح وبالتماس شديد لو أنك جعلت البطلة تحتفظ باشياء صغيرة أخرى أنفس وأثمن واطهر وأبلغ دلالة من أعقاب السجائر المحترقة...
وختاما أود ان اعترف لك مجددا أنك تجيدين كتابة وإبداع كل الاصناف غير أنك تصيبينني مقتلا ودهشة وإعجابا عندما تكتبين عن العراق وبغداد....
حياك الله ايتها المبدعة النادرة...