شكرًا لك أخي صبري على إطلالتك وكلماتك
وقد قرأت نصّك أسرار الفناء وركّزت في الصور التي صغتها ووجدتها لوحات باكية تنعى رحيل النهار لكنها في الوقت ذاته ترحب بمجيء الليل .. تنعى رحيل جمال لكنها ترحب بمجيء جمال آخر .. هناك حزن على أمر راحل وفرح خفي على أمر آتٍ وهو فرح مختلط بخوف من الظلام أو توجس منه... أو هكذا قرأت نصّك البديع ..
بالتوفيق أيها الشاعر الكريم .