عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 26-10-2009, 09:55 AM   رقم المشاركة : 460
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي رد: أخبار متجددة:عباس : حماس قرارها ليس بيدها وملتزمون بموعد الانتخابات الدستوري

عالم واحدمئات القتلى والجرحى في بغداد



شهدت بغداد أمس، يوما دمويا يعد من أعنف الأيام التي واجهتها المدينة خلال العام الجاري، سقط خلاله مئات القتلى والجرحى، وخلف دمارا كبيرا في محيط العاصمة العراقية. فيما ربط مسئولون عراقيون بين هذين التفجيرين وبين تفجيرات «الأربعاء الدامي» التي وقعت أغسطس الماضي.

وهز تفجيران كبيران متزامنان وسط بغداد بالقرب من وزارة العدل العراقية ومجلس محافظة بغداد، ما أدى الى مقتل قرابة 600 آخرين شخص وجرح 136 آخرين، فضلا عن احتراق عشرات السيارات ودمار كبير في المباني المجاورة. وتعد تفجيرات أمس، ثاني أسوأ تفجيرات يشهدها سكان بغداد بعد تفجيرات «الأربعاء الدامي» في 19 أغسطس الماضي منذ مطلع العام الحالي، والتي استهدفت وزارتي الخارجية والمالية، وقتل فيها زهاء مئة شخص.ووقع الانفجار الأول بالقرب من مبنى وزارة العدل الواقع بالقرب من تقاطع التلفزيون العراقي الرسمي، ما أسفر عن «دمار كبير في جميع طوابقها المكونة من ستة طوابق». وبعد مرور دقيقتين فقط وقع انفجار كبير أمام مبنى مجلس محافظة بغداد الذي يضم مكتب محافظ بغداد، ما اسفر عن دمار هائل واحتراق عشرات السيارات كون المبنيين يقعا عند تقاطع مزدحم للطرق. وهرعت فرق الدفاع المدني والإسعافات الى المكان في الوقت الذي غطت سحابة من الدخان والغبار سماء بغداد.

وأغلقت السلطات الشوارع المؤدية الى موقع التفجيرين، فيما كانت سيارات الإسعاف تشق طريقها وسط الدخان الاسود للوصول الى المباني المحترقة. وكانت مروحيات عدة تحلق فوق المنطقة فيما وصلت عشرات آليات «هامفي» الى الشوارع قرب موقع الهجومين.

وبعد الانفجارين، أعلنت مصادر طبية عراقية في حصيلة جديدة مقتل 136 شخصا وإصابة أكثر من 600 آخرين.

مشيرة إلى أن الحصيلة قابلة للزيادة لأن عدد كبير من المصابين في حالة حرجة، فضلا عن صعوبة إخلاء باقي القتلى والجرحى نتيجة للدمار الهائل الذي خلفه الانفجاران. وقال شاهد عيان انه شاهد 13 جثة بعضها على الارض والبعض الاخر في سيارات تفحمت في موقع احد الانفجارين.

وأغرقت المياه الشوارع فيما حاول رجال الاطفاء اخماد النار المشتعلة في السيارات وانتشال الجثث منها. وكانت مصادر امنية أعلنت في حصيلة سابقة مقتل سبعين شخصا واصابة 618 اخرين. في حين أفاد شهود عراقيون بان سيارتين مفخختين انفجرتا بالتتابع، ما أدى إلى مقتل نحو أربعين شخصا وإصابة مئات آخرين.

وقال الشهود لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): «انفجرت السيارة الأولى بالقرب من وزارة العدل في مكان يضم مبنى تلفزيون العراقية الحكومي، والثانية قرب مبنى مجلس محافظة بغداد في مكان يضم فندق المنصور في حي الصالحية». وأوضح الشهود أن الانفجارين الحقا أضرارا بالعشرات من السيارات والمباني القريبة وأديا الى سقوط عدد كبير من الكتل الأسمنتية فوق رأس المارة.

وأكدت مصادر أمنية ان التفجير ناجم عن شاحنة مفخخة يقودها انتحاري. فيما قال مصدر بالشرطة العراقية: إن الهجومين ليسا انتحاريين كما كان يعتقد في البداية.

من جهته، أعلن الناطق العسكري العراقي اللواء قاسم عطا أن السلطات العراقية ستحاسب جميع الجهات والمقصرين جراء انفجارات بغداد.

وقال في تصريح صحافي أمس، «سنأخذ كل الاحتمالات بعين الاعتبار وسنحاسب المقصرين بعد اكتمال التحقيقات».

وأضاف: إن «الأيدي التي نفذت انفجارات الخارجية والمالية في 19أغسطس الماضي هي نفسها التي نفذت هذا العمل الإرهابي».

وقال: «لم نعثر حتى الآن الا على أجزاء محدودة من السيارات التي تم تفجيرها من قبل انتحاريين، وان التحقيقات جارية لمعرفة حقيقة الانفجارات وكميات المواد المستخدمة بالتفجيرات».

جدير بالذكر أن الانفجارين وقعا في منطقة حساسة قرب مبنى الإذاعة والتلفزيون والمنطقة الخضراء التي تضم مجلس الوزراء والسفارات الغربية والبرلمان.

ويأتي التفجيران في خضم أزمة سياسية حادة تعصف بمجلس النواب العراقي بسبب الخلافات بين الكتل السياسية حول قانون الانتخابات وقضية كركوك التي تعد حجر العثرة في طريق تشريعه.

واعتبر مراقبون أن الانفجارين، اللذين يعتقد إنهما انتحاريان، لا يقلان دموية وعنفا عن الانفجارين اللذين استهدفا وزارتي الخارجية والمالية في أغسطس الماضي، في حين تفقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مكان الحادث.







 
رد مع اقتباس