فعلاً أخي فالح فإرهاف قصيدة أبكت كل من قرأها وعندما تلاها الأستاذ الشاعر زكي مكي على الحضور في منصة المسابقة ضجت كل القاعة بالبكاء ويومها كنت أشاهد وأسرتي ذلك المهرجان الشعري لشعراء وطننا العربي وقد بكيت والله مثلما بكا الجميع ومثلما أغرورقت عيناك أنت وقد إجتهدت في الحصول عليها ونقلها ها هنا ليرى زملائى وزميلاتي الأعزاء كم يفعل الشعر فعله في عقول وأفئدة الآباء أو لنقل الشعراء عموماً حين تتفجر في أفئدتهم ينابيع الحزن .. شكراً أيها الإنسان فالح على سرد مشاعرك هنا وتعزيتك لشاعرنا الأستاذ زكي مكي إسماعيل ولكل محبي البراءة والطفولة والإنسانية .
مودتي