فعلا الشيخ رائد صلاح جزاه الله خيرا رجل في أمة وأمة في رجل .. في ظل هذا الصمت المريب لما يجري للقدس والأقصى .. هنيئا لمن جعل القدس والأقصى مركز تنبهه وقضية عمره .. أعزه الله وهيأ الله لهذه الأمة من فيهم أريحية الرجال المؤمنين الصادقين .. الأباة
بارك الله فيك يا أستاذة سلمى وجزاك الله خيرا وجمعة مباركة على أمة الإسلام أجمعين