[align=center][tabletext="width:70%;"][cell="filter:;"][align=right]
بسم الله الرحمن الرحيم
البنة عبير
لك الشكر والتقدير
أقول :
تعليقك هو
( الحلقة 3 ) من المقال الأساس ..
فليتقبله الأخوة كذلك
[/align][/cell][/tabletext][/align]
بذرة الخوف / 3
بقلم عبير هاشم
بذرة الخوف هي العائق الكبير في حياتنا , فكيف ستحكم وانت خائف
كيف ستكون ممن يتحملون المسئولية وانت تترعرع بالخوف
كيف ستصون نفسك وعرضك وحياتك وانت مزروع بالخوف
كيف سنعيد رفع راية الإسلام والخوف هو المسيطر علينا.
وما ادراك ما تبعاته ظلم وقحط وجوع وفقدان للشعور والمسئولية
نحن في ارض جعلها الله تنعم بالإسلام فمن تحلى بغير دينه كان عرضة لرياح الخوف من كل صوب ......لذا عندما نحرر أنفسنا من الخوف سيعم الخير علينا لننعم بحياة يقودها الرجال بكل ما تعني الكلمة من معنى.
قال تعالى في كتابه الكريم:
ومن يتوكّل على اللّه فهو حسبُه».
وعندما قرأت لأحد الفلاسفة قال:هذه القضية أعجزت الفلاسفة والمتكلمين والأطباء النفسيين ولا علاج لها إلاّ بالقرآن والسنة. وكل علاج بغير القرآن والسنة فهو وبال على أهله لا خير فيه.
إذن فإن المستقبل بيد الله , ويجب علينا أن نؤمن بالقضاء والقدر,ان الدنيا ليست بدار قرار وأن المؤمن القوي خير وأحب إلى اللّه من المؤمن الضعيف .
فإذا اطمأن الإنسان لهذه الجوانب وفهم الإ سلام على حقيقته صارت حياته سعيدة وعم عليه الخير والهناء.