[COLOR="Navy"]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة وليد
غريب عزوفك عن الرد أستاذ سليم
لك التحية
|
السلام عليكم
الأخت الفاضلة أميمة لك العتبى حتى ترضي,وإني أسف أشد الأسف على تأخري في الرد ,وليس عزوف .
الحقيقة أنك أجبت على السؤال في قولك :" معطوفة على محل (أساور) من الإعراب فهي منصوبة محلا ، والمعطوف على منصوب منصوب، أما (من) فقد أريد بها التبعيض .
قال أبن هاشور :"نصبت عطفاً على محل { أساور } لأنه لما جر بحرف الجر الزائد كان في موضع نصب على المفعول الثاني لفعل { يحلون } فجاز في المعطوف أن ينصب على مراعاة محل المعطوف عليه.
ولكن هناك من قرأها بالجر(جمع من السبعة) عطفاً على { ذَهَب } أي يحلون فيها بعض أساور من مجموع ذهب ولؤلؤ بأن تنظم حبات ذهب مع حبات لؤلؤ ويتخذ من ذلك سوار.
والذي أراه أنها منصوبة على العطف وذلك":
1. لوجود الواو العاطفة.
2.لوجه بلاغي_كما أظن_ لأن "من" في :" فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ" هي تبعيضية ,بينما "من" الثانية في قوله تعالى:"ْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَب" فهي بيانية, وذلك لأن الأساور قد تكون من ذهب أو غيره, وأما اللؤلؤ فهو لؤلؤ ولا يوجد شيء يحل مكانه ,وله في نفس الناس أثر ومكانة,ولهذا لم تأت مجرورة عطفًا على "من أساورOLOR ]".
والله أعلم