نهنئ الحكومة المصرية بإنجازها الفريد في تعذيب المجاهدين الفلسطينيين فيما العملاء الإسرائيليون معززون مكرمون في سجونها أو يطلق سراحهم بناء على إلحاح المسؤولين الإسرائيليين وما عزام ببعيد الجاسوس الدرزي الذي ظل شارون يلح على مبارك حتى أخرجه من السجون المصرية ..
أردوغان حين كان يتفقد الجرحى الفلسطينيين نقلت الكاميرات التليفزيونية مشهد مؤثرا له وهو يبكي متأثرا بمشهدهم فيما السلطات المصرية كانت تحول الجرحى الفلسطينيين في حرب غزة الأخيرة إلى الاستخبارات العسكرية للتحقيق معهم وانتزاع معلومات منهم مستغلة وضعهم الصحي ..
أين لنا بمثل هؤلاء النشامى في مصر المنكوبة بحكامها .. ؟!
وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا
نعزي الشعب المصري في هكذا حكومة .. إنا لله وإنا إليه راجعون